هبة بريس
أعاد كتاب فرنسي حديث فتح باب الجدل بشأن العلاقة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، بعد كشفه رواية جديدة مرتبطة بالحادثة التي أثارت ضجة واسعة خلال زيارة رسمية إلى فيتنام العام الماضي.
وذكرت صحيفة “بوليتيكو” أن الكتاب، الذي يحمل عنوان “زوجان (شبه) مثاليين” للصحفي فلوريان تارديف، تحدث عن توتر وقع بين الزوجين على متن الطائرة، وربطه برسائل متبادلة بين ماكرون والممثلة الفرنسية من أصول إيرانية غولشيفته فراهاني.
وبحسب ما أورده مؤلف الكتاب، فإن بريجيت ماكرون اطلعت بالصدفة على رسالة بهاتف زوجها، ما تسبب في غضبها واندلاع خلاف بينهما خلال الرحلة، في الواقعة التي أعادت الجدل حول ما تم تداوله سابقًا بخصوص “الصفعة المزعومة”.
وأوضح تارديف، خلال مقابلة إذاعية مع “RTL”، أن العلاقة التي جمعت الرئيس الفرنسي بالممثلة كانت في إطار الصداقة، لكنه أشار إلى أن بعض الرسائل حملت عبارات وصفها بأنها “تجاوزت الحدود”.
في المقابل، نقلت “بوليتيكو” عن مصدر مقرب من السيدة الأولى الفرنسية تأكيده أن بريجيت ماكرون تنفي بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات، مشددًا على أن الخلاف الذي تم تصويره لا علاقة له بأي قصة مرتبطة بممثلة.
ولم يصدر عن قصر الإليزيه أي تعليق رسمي جديد بخصوص ما ورد في الكتاب، بعدما كان قد وصف سابقًا الروايات المتداولة حول الحادث بأنها “مبالغ فيها”، مؤكدًا أن الأمر كان مجرد “مزاح” بين الزوجين.
وكانت الممثلة غولشيفته فراهاني قد نفت في وقت سابق الشائعات التي تحدثت عن وجود علاقة بينها وبين الرئيس الفرنسي، دون أن تعلق إلى حدود الساعة على مضمون الكتاب الجديد.






إلى كانت غير صداقة علاش هاد الضجة كاملة
يمكن غير إشاعات والكتاب باغي يبيع أكثر
بريجيت باينة ماكتسكتش على أي حاجة كتقلقها
السياسة و الفضائح ولاو توأم فهاد الزمن
كل مرة كيخرجو بقصة جديدة باش يشدو الانتباه
هادشي ديال السياسيين عمرنا غادي نعرفو الحقيقة ديالو
ماكرون دخل فدوامة الشائعات من جديد
الناس مهتمة بالحياة الشخصية أكثر من السياسة
أي خلاف بسيط كيولي فضيحة عالمية ملي يتعلق برئيس فرنسا
الإليزيه ديما كيقول مجرد مزاح باش يبرد القضية