هبة بريس – ميدلت
تواجه ساكنة منطقة الخنك، التابعة لجماعة ميبلادن بإقليم ميدلت، صعوبات في التنقل منذ ثلاثة أيام، على خلفية التساقطات المطرية الأخيرة التي تسببت، وفق معطيات متداولة، في تضرر المسالك الطرقية وصعوبة الولوج إلى المنطقة.
وأعادت هذه الوضعية إلى الواجهة إشكالية فك العزلة عن عدد من المناطق القروية والجبلية، التي تتأثر بشكل مباشر بالتقلبات الجوية، في ظل مطالب الساكنة بتدخل عاجل لإعادة فتح المسالك المتضررة وضمان استئناف حركة التنقل في ظروف آمنة.
وتثير استمرار هذه الوضعية مخاوف بشأن الصعوبات التي قد تواجهها الأسر في قضاء أغراضها اليومية، فضلاً عن إمكانية تعقد الولوج إلى الخدمات الصحية والإدارية وغيرها من المرافق الأساسية، خاصة بالنسبة إلى الفئات التي تحتاج إلى تنقل مستعجل.
وفي هذا السياق، تتجه مطالب الساكنة نحو السلطات المحلية والإقليمية والمجلس الجماعي والجهات المعنية بالتجهيز، من أجل التدخل الميداني وتعبئة الآليات والإمكانيات الضرورية لمعالجة الأضرار التي لحقت بالمسالك، والعمل على فك العزلة في أقرب الآجال.
كما تبرز الحاجة إلى اعتماد تدابير استباقية ومستدامة لتحسين وضعية الطرق والمسالك القروية، بما يضمن استمرارية التنقل خلال فترات التساقطات المطرية، ويحد من تكرار معاناة الساكنة مع كل اضطراب جوي.
وبين انتظار الساكنة لتدخل عملي وضرورة ضمان استمرارية الخدمات الأساسية، يبقى فك العزلة عن منطقة الخنك مطلباً ملحاً يستدعي التفاعل الجدي من الجهات المختصة، مع ضرورة توضيح التدابير المتخذة والآجال المرتقبة لإعادة فتح المسالك المتضررة.
ثلاثة أيام من صعوبة التنقل.. فهل تتحرك الجهات المعنية لإنهاء معاناة ساكنة الخنك وإعادة ربط المنطقة بمحيطها؟






0 تعليقات الزوار