الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

بولمان.. السيول تقطع الطريق إلى دوار أمان إليلا بسكورة مداز

بولمان.. السيول تقطع الطريق إلى دوار أمان إليلا بسكورة مداز
حجم الخط:

هبة بريس – ع محياوي

يعيش دوار أمان إليلا، التابع لجماعة سكورة مداز بإقليم بولمان، على وقع العزلة الطرقية، عقب السيول التي جرفت المسلك المؤدي إليه، ما زاد من معاناة الساكنة وعمّق الصعوبات المرتبطة بالتنقل والولوج إلى الخدمات الأساسية.

وتجد ساكنة الدوار نفسها، في ظل هذه الوضعية، أمام تحديات يومية تفرضها صعوبة التنقل، خصوصاً خلال فترات التقلبات الجوية، حيث تتحول المسالك المتضررة إلى عائق حقيقي أمام قضاء الأغراض اليومية وضمان الولوج السلس إلى المرافق والخدمات الضرورية.

وتؤكد المعطيات المتداولة محلياً أن مطلب فك العزلة عن الدوار ليس وليد اليوم، بل ظل لسنوات من بين الانشغالات التي تنتظر الساكنة بشأنها تدخلاً عملياً ينهي معاناة التنقل ويضع حداً لتكرار الوضع نفسه مع كل تساقطات مطرية قوية.

وفي هذا السياق، يترقب أبناء المنطقة تدخلاً ميدانياً من المجلس الإقليمي لبولمان، من خلال تسخير الآليات اللازمة لإعادة فتح المسلك الطرقي المتضرر، بما يضمن استعادة الحد الأدنى من حركة التنقل وتخفيف الأعباء اليومية عن المواطنين.

وتطرح هذه الوضعية مجدداً مسألة العدالة المجالية بالعالم القروي، ومدى قدرة التدخلات الاستعجالية والمشاريع التنموية على الاستجابة لحاجيات الدواوير التي تواجه صعوبات متكررة بسبب هشاشة البنيات الطرقية وتأثيرات السيول.

وأمام استمرار هذه المعاناة، تتطلع ساكنة أمان إليلا إلى انتقال الوعود والتدخلات المرتقبة إلى أرض الواقع، عبر معالجة مستدامة للمسلك المتضرر، لا تقتصر على إعادة فتحه بشكل مؤقت، بل تشمل تأهيله بما يساعد على الحد من مخاطر انجرافه مجدداً.

فهل تتحرك الجهات المعنية لتسريع فك العزلة عن دوار أمان إليلا، والاستجابة لمطلب الساكنة في طريق آمن يضمن حقها في التنقل والعيش الكريم، أم ستظل معاناة العزلة تتجدد مع كل موسم ممطر؟

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً