هبة بريس _ يسير الايحيائي
يشهد ميناء الناظور منذ أيام جدلا واسعا في صفوف مستوردين مغاربة للإلكترومنزليات بعد رفض إدارة الجمارك الترخيص لشحنات مهمة من الثلاجات وآلات الغسيل القادمة على متن شاحنات مقطورة من أوروبا.
وبعيدا عن كل ما يقال هنا وهناك حول هذا الملف الساخن والأسباب الحقيقية الكامنة وراء منع دخول الشحنات إلى التراب الوطني، أكدت مصادرنا الجيدة الإطلاع من ميناء الناظور أنها تفتقد إلى تصريح ضريبي تعمد المستوردون المعنيون التنصل منه رغم علمهم بقانونيته.
وفي نفس السياق حلت منذ حوالي أسبوع بميناء الناظور لجنة تفتيش تابعة للإدارة العامة للجمارك قصد البحث في هذا الملف وترتيب الجزاءات الزجرية والجبائية بشأنه وبآثار رجعي إن تأكد عبور شحنات مماثلة في وقت سابق بنفس الطريقة وهو الأمر الذي يفوت مداخيل جمركية مهمة لفائدة الدولة.
في غضون ذلك تشدد الإدارة العامة للجمارك بالتنسيق مع مختلف الجهويات الرقابة على السلع والبضائع المستوردة عبر نظام رقمي خاص يتيح الإطلاع على جزئيات الجزيئات إضافة إلى كاميرات مثبتة في كل المواقع الحساسة بغية تخليق المرفق الجمركي ووضع الأصبع على مكامن الأخطاء والتقصير إن وجدت فعلا.
هذا وتشير التسريبات القادمة من إلمنتسبين لإدارة الجمارك أنه سيتم تعيين مدير عام للجمارك بحر هذا الأسبوع خلفا للسيد “عبد اللطيف العمراني” الذي يشغل حاليا منصب الخازن العام للمملكة بالنيابة بعد أربع سنوات من العطاء والإصلاح قضاها الرجل في بلورة رؤية جديدة للجهاز الجمركي، معبدا بذلك الطريق أمام خلفه لإستكمال ورش الإصلاح وتخليق المرفق بشكل عام.






إيأاي
تغيير الإدارة ممكن يعطي دينامية جديدة للإصلاح
تشديد المراقبة خطوة مهمة لحماية مداخيل الدولة
اللجان التفتيشية ضرورية لكشف أي تجاوزات محتملة
النظام الرقمي للجمارك خطوة إيجابية فالتحديث
رفض التصاريح الضريبية كيبين خطورة التهرب الجمركي
الرقابة بالكاميرات كتزيد من الشفافية فالموانئ
تنظيم الاستيراد خاصو يكون صارم وعادل للجميع
اللجان التفتيشية خاصها تكون صارمة وشفافة
النظام الرقمي للجمارك كيعزز الشفافية والرقابة
ضياع مداخيل الدولة أمر خطير خاصو معالجة
تغيير الإدارة ممكن يعطي نفس جديد للإصلاح