هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في تطور لافت قد يعيد رسم ملامح المشهد السياسي في إيران، أعلن مجلس خبراء القيادة اختيار “مجتبى خامنئي” مرشدا أعلى جديدا للجمهورية الإسلامية، خلال شهر مارس الجاري، خلفا لوالده الراحل علي خامنئي، في خطوة أنهت سنوات من التكهنات حول هوية الرجل الذي سيقود البلاد بعد أحد أكثر القادة نفوذا في تاريخ إيران المعاصر.
ويعد مجتبى خامنئي، البالغ من العمر نحو 56 عاما، من أكثر الشخصيات غموضا داخل دوائر السلطة الإيرانية. فعلى الرغم من قربه الشديد من مركز القرار، لم يتولى أي منصب رسمي بارز في الدولة، كما لم يظهر كثيرًا في الخطاب السياسي العلني، الأمر الذي جعله يُوصف في أوساط سياسية وإعلامية بـ”رجل الظل” الذي يدير شبكة نفوذ معقدة خلف الكواليس.
وتشير تقارير وتسريبات سابقة، من بينها وثائق نشرها موقع ويكيليكس، إلى أن مجتبى لعب دورا محوريا في التأثير على قرارات والده خلال السنوات الماضية، حيث كان حلقة وصل بين المؤسسة الدينية ومراكز القوة الأمنية والعسكرية داخل النظام الإيراني.
ينتمي المرشد الجديد إلى جيل الحرب بين إيران والعراق، إذ شارك في صفوف قوات الباسيج خلال الحرب، وهي التجربة التي يُعتقد أنها شكلت جزءًا من رؤيته السياسية والعقائدية، القائمة على الحذر العميق من الغرب والتشدد في الدفاع عن سيادة البلاد.
وقبل أيام قليلة من الإعلان عن اختياره، حصل مجتبى خامنئي على لقب “آية الله”، وهو لقب ديني رفيع يُعد شرطًا أساسيًا لتولي منصب المرشد الأعلى وفق النظام الدستوري الإيراني، في خطوة يرى مراقبون أنها تشبه المسار الذي قاد والده إلى السلطة عام 1989.
ورغم ابتعاده النسبي عن الظهور الإعلامي، ارتبط اسم مجتبى بعدد من المحطات السياسية الحساسة في إيران. فقد اتهمه السياسي الإصلاحي مهدي كروبي بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2005، كما اعتبره بعض قادة التيار الإصلاحي أحد أبرز مراكز النفوذ خلال الأزمة السياسية التي أعقبت انتخابات 2009.
ويؤكد مراقبون أن القوة الحقيقية للمرشد الجديد تكمن في علاقته الوثيقة بقيادات الحرس الثوري الإيراني، وهي العلاقة التي جعلت منه شخصية مفضلة لدى التيار المحافظ والمؤسسة العسكرية، التي تبحث عن قيادة حازمة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ويأتي صعود مجتبى خامنئي إلى قمة هرم السلطة في لحظة حساسة تشهد فيها المنطقة توترات متزايدة، خاصة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. فقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه منذ عام 2019، بينما تواصل إسرائيل توجيه تهديدات مباشرة للقيادة الإيرانية في سياق الصراع الإقليمي المحتدم.
وبينما يرى مؤيدوه أنه رجل قادر على الحفاظ على تماسك النظام في مرحلة دقيقة، يعتبر منتقدوه أن صعوده قد يفتح فصلاً جديدًا من التشدد في السياسة الإيرانية، ما يجعل الأنظار تتجه إلى طهران لمعرفة كيف سيقود المرشد الجديد البلاد في واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا في تاريخها الحديث.






المؤيدين كيشوفوه قادر يحافظ على تماسك النظام
صعود مجتبى خامنئي غادي يغير المشهد السياسي في إيران
صعوده يفتح فصل جديد فالسياسة الإيرانية
لقب آية الله ضروري باش يتولى المنصب
العلاقات ديالو مع الحرس الثوري قوية بزاف
الخبرة ديالو فالحرب مع العراق شكلت رؤيته السياسية
تاريخ التدخل ديالو فالانتخابات كيخليه شخصية مثيرة
رجل الظل عندو نفوذ كبير بلا ما يبان فالإعلام
السيطرة على القرار عبر المؤسسة الدينية مهمة بالنسبة ليه
الجيل اللي تربى فالحرب عندو رؤية حازمة
العقوبات الأمريكية ما وقفتش نفوذه
المنتقدين كيشوفوه غادي يزيد التشدد فالسياسة
التهديدات الإسرائيلية تزيد الضغط على القيادة الإيرانية
العالم كله كيرقب باش يشوف كيفاش غادي يقود البلاد
القوة الحقيقية عندو مرتبطة بالتيار المحافظ
التحركات الإقليمية وخاصها الحذر ديالو