هبة بريس – الرباط
في إطار الدينامية الإيجابية التي يشهدها القطاع السياحي المغربي، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة طلب عروض لإنتاج محتويات رقمية وتدبير حضوره على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار الترويج للسياحة الوطنية من خلال علامة « نتلاقاو فبلادنا ».
وتندرج هذه المبادرة في صلب استراتيجية المكتب الرامية إلى تشجيع المغاربة على (إعادة) اكتشاف بلدهم، مع تعزيز إشعاع وجاذبية علامة المغرب على مستوى السوق الوطنية، وكذا لدى مغاربة العالم.
استراتيجية رقمية متكاملة ضمن منظومة متناسقة
في سياق التحول الرقمي الذي باشره المكتب الوطني المغربي للسياحة، تشهد منظومة التواصل المخصصة للسياحة الوطنية تطورًا متواصلًا وتعزيزًا في تكامل مكوناتها. فبعد إعادة تصميم الموقع الإلكتروني Ntla9awfbladna سنة 2025، بما يتيح إبراز السلاسل الموضوعاتية للسياحة الوطنية (الطبيعة، الثقافة، فن الطبخ، الصحراء، وغيرها)، يشرع المكتب اليوم في تنزيل استراتيجية طموحة على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي.
وتهدف هذه المقاربة إلى خلق تجربة رقمية سلسة ومتكاملة، تسهم فيها مختلف القنوات — الموقع الإلكتروني، المنصات الاجتماعية، وشراكات التأثير — في إلهام المغاربة وإطلاعهم والتفاعل معهم، ضمن سردية موحّدة تعكس صورة مغرب قريب، أصيل ومتعدد.
ومن خلال إنتاج محتويات إبداعية ومكيّفة مع خصوصيات كل منصة، يعمل المكتب الوطني المغربي للسياحة على توحيد مختلف دعائمه الرقمية، بما يعزز حضور علامة « نتلاقاو فبلادنا » ويجعل منها منظومة متكاملة للترويج للسياحة الداخلية.
محتويات غامرة لإلهام الجمهور وتعزيز التفاعل
في ظل كون شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت اليوم المصدر الرئيسي لإلهام الرغبة في السفر، يعتمد المكتب الوطني المغربي للسياحة حضورًا رقميًا قويًا، منسجمًا وإبداعيًا على المنصات الأكثر تأثيرًا — فايسبوك، إنستغرام، تيك توك ويوتيوب — بهدف إلهام المسافرين داخل الوطن وتسليط الضوء على تنوع الوجهات السياحية المحلية.
وبعد استكمال مسطرة طلب العروض، سيعتمد المكتب على خبرة رقمية متخصصة لإنتاج ونشر محتويات ملائمة لكل منصة، تشمل فيديوهات غامرة، روبورتاجات قصيرة، قصصًا رقمية، مقابلات، محتويات من إنتاج المستخدمين (UGC)، وكبسولات موضوعاتية.
وستغني هذه المحتويات علامة « نتلاقاو فبلادنا »، التي تجمع حساباتها الرسمية، المُحدثة منذ سنة 2020، اليوم مجتمعًا وطنيًا نشيطًا ومتفاعلًا حول السياحة الداخلية.
ومن أجل توسيع نطاق رسائله، يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة تعاونه مع مؤثرين مغاربة، داخل المغرب وخارجه، سواء كانوا صناع محتوى أو شخصيات عامة. وتهدف هذه الشراكات إلى نقل قصص أصيلة، وتعزيز القرب من مختلف الفئات، وترسيخ صورة المغرب كوجهة سياحية نابضة، تُعاش وتُستكشف وتُشارك من قبل جميع المغاربة.






شبكات التواصل هي الوسيلة المثالية اليوم للترويج للسياحة
المنصات الاجتماعية هي الباب لدعم السياحة الوطنية
المغرب عندو أماكن سياحية رائعة خاصنا نكتاشفوها أكثر
هاد المبادرة زوينة وكتشجع المغاربة على اكتشاف بلادهم
الله يوفق المكتب الوطني المغربي للسياحة فهاد الاستراتيجية
السياحة الداخلية غادي تكون من أهم محركات الاقتصاد
الموقع الإلكتروني والتواصل الاجتماعي خاصهم يكونو منسجمين
نتلاقاو فبلادنا مشروع مهم لزيادة وعي المغاربة
هاد المبادرة غادي تساهم فرفع الوعي السياحي بين المغاربة
الشراكات مع المؤثرين كتكون لها تأثير كبير على المتابعين
نتلاقاو فبلادنا مشروع مهم للترويج لمغربنا الجميل
المغرب عندو أماكن سياحية زوينة لي خاصنا نكتاشفوها
المحتوى الرقمي غادي يعاون بزاف فالترويج للسياحة الداخلية
الاستراتيجية الرقمية كتواكب التحول العالمي فالمجال
التعاون مع المؤثرين غادي يوصل الرسالة بشكل أسرع
السياحة الداخلية خاصها تشجيع كبير خصوصا فهاد الظروف
تسليط الضوء على الثقافة والطبيعة فالمغرب فكرة زوينة
الله يوفق المكتب الوطني المغربي للسياحة فهاد المشروع
استراتيجية رقمية مهمة باش نقربو الناس من جمال بلادنا
المحتوى الرقمي هو الوسيلة الأسرع للتواصل مع الناس