هبة بريس-رياضة
حقق المنتخب المغربي للناشئين إنجازًا تاريخيًا بفوزه الساحق على كاليدونيا الجديدة (16-0)، اليوم الأحد، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم للناشئين، ليؤكد تفوقه الكبير ويضع قدماً قوية في الدور المقبل.
افتتح بلال سقراط مهرجان الأهداف في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضيف وليد بن صالح هدفين سريعين، ليواصل السيطرة المطلقة. وفي الدقيقة 22، تلقى أحد لاعبي كاليدونيا الحمراء، ما أتاح للمغاربة استغلال النقص العددي وتوسيع الفارق بشكل مذهل عبر عبد العالي الداودي، حيداوي وبها، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 7-0.
وفي الشوط الثاني، واصل أشبال الأطلس هجومهم العنيف، حيث سجل الخلفيوي الهدف الثامن، وعاد باها ليضيف الهدفين التاسع والعاشر، قبل أن يختتم الهداني مهرجان الأهداف بتسجيله الهدفين الحادي عشر والثاني عشر، ثم تابع الفريق تسجيل الأهداف الأخيرة لينتهي اللقاء بنتيجة تاريخية 16-0، في أداء جماعي متقن ومهارات فردية رائعة.
يُعد هذا الانتصار الأكبر في تاريخ المنتخب المغربي للناشئين، وأحد أعظم الانتصارات في تاريخ مونديال الناشئين، ما يعزز حظوظ الفريق في التأهل ويمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهات المقبلة، مؤكدًا أن أشبال الأطلس أصبحوا قوة هجومية لا يُستهان بها على الساحة العالمية.






الجماهير المغربية فخورة بزاف بهاد الأداء المشرف
أشبال الأطلس رفعو الراية المغربية فالعالي وخلو المغاربة كاملين يفتاخرو
المغرب ولى عندو مدرسة كروية كتخرج طاقات عالمية
الفوز بستة عشر هدف رقم خيالي وغادي يبقى فالتاريخ
إنجاز كبير ويفرح القلب ديال كل مغربي
نتمنى الاستمرارية والتركيز باش الحلم يكبر أكثر
اللعب الجماعي كان رائع والتنظيم كان في مستوى عالي
المدرب دار خدمتو مزيان وحضر الفريق بطريقة احترافية
اللاعبين بينو روح قتالية عالية وحب كبير للقميص الوطني
هاد الانتصار غادي يعطي دفعة معنوية قوية للفريق فالمباريات الجاية
أشبال الأطلس فعلا بينو أنهم قوة عالمية فالمونديال
المهارات الفردية ديال اللعابة كانت حاجة فنية راقية بزاف
هاد الفوز كيعكس الخدمة الجادة اللي كيديرو المسؤولين على الفئات الصغرى
هاد الجيل الصاعد كيبشر بمستقبل زاهر لكرة القدم المغربية
نتيجة تاريخية ما كانتش فخيال حتى أكثر المتفائلين