أثبت المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، مرة أخرى، أن كرة القدم المغربية تسير بخطى ثابتة نحو القمة، بعدما أحرز لقب كأس العالم للشباب في الشيلي بفوزه المثير على الأرجنتين (2-0)، ليصبح أول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز.
وقد حظي هذا الانتصار بإشادة واسعة في وسائل الإعلام بأمريكا الجنوبية، من البرازيل إلى الشيلي، ومن كولومبيا إلى الأوروغواي، مرورًا بالباراغواي والبيرو، التي اعتبرت الإنجاز نموذجًا يحتذى به ويعكس استراتيجية متقنة ومستقبلية لكرة القدم المغربية.
في البرازيل، أكدت صحيفة “أو تيمبو” أن هذا الفوز يشرف المملكة بأكملها، مشيرة إلى الدور الحاسم للسياسة الرياضية التي يقودها الملك محمد السادس، والذي تجسد في استثمارات ضخمة بالبنية التحتية الرياضية، ومن أبرزها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
من جهتها، أبرزت منصة “ge.globo” تفوق المغرب على الأرجنتين ببرودة أعصاب، مؤكدة أن الثنائية التي سجلها ياسر الزابيري، هداف البطولة برصيد سبعة أهداف، والتتويج بـ عثمان معمة كأفضل لاعب، كانا عنصرين أساسيين في هذا الإنجاز.
أما CNN Brasil، فاعتبرت أن المغرب قدم درسًا في النضج والسيطرة التكتيكية، مشيرة إلى كلمات ليونيل ميسي التي وجهها لشباب الأرجنتين بعد المباراة: “ارفعوا رؤوسكم، لقد قدمتم بطولة رائعة”.
وفي الباراغواي، اعتبرت صحيفة ABC Color أن المغرب صنع التاريخ كأول منتخب عربي يرفع كأس العالم للشباب، وثاني منتخب إفريقي بعد غانا عام 2009، مؤكدًة استثنائية الفوز على منتخب الأرجنتين الذي لم يحرز اللقب منذ 2007.
أما في الشيلي، فأشادت صحيفة El Mercurio بمنهجية النجاح المغربي المبني على عقود من العمل، مع التركيز على دور المركب الرياضي محمد السادس بالأكاديمية في إطلاق المواهب التي حققت إنجازات متتالية، مثل فوز المغرب ببطولة إفريقيا تحت 23 سنة عام 2023 والميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024.
وفي بيرو، اعتبرت صحيفتا Perú21 وLa República أن المغرب سطر صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم العالمية، مسلطتين الضوء على ثنائي النجوم الزابيري–معمة، باعتبارهما “جوهرتين من جيل ذهبي جديد”.
أما في كولومبيا، فأكدت صحيفتا El Colombiano وEl Tiempo أن هذا الإنجاز ليس صدفة، بل نتيجة فلسفة عمل منهجية وثقة متجذرة في كرة القدم المغربية، كما نقلت تصريحات المدرب محمد وهبي التي شددت على أن الفريق لا يقهر.
وفي الأوروغواي، أشارت صحيفة El País إلى أن المغرب هزم أربعة أبطال سابقين في نسخة واحدة: البرازيل، إسبانيا، فرنسا، والأرجنتين، معتبرة أن هذا الفوز يجسد عودة إفريقيا إلى القمة بعد 16 عامًا من تتويج غانا.
عبر الإعلام في جميع أنحاء القارة، تم التأكيد على أن نجاح المغرب ليس وليد الصدفة، بل نتيجة رؤية ملكية واضحة ومستدامة، ترتكز على التكوين، الانضباط، والتميز الرياضي، مما يجعل المغرب رمزًا لكرة القدم الإفريقية الحديثة ومثالًا يحتذى به في التنمية الرياضية والمؤسساتية.






هاد الشباب بينو أن الثقة فالمغربي كتصنع المعجزات.
السياسة الرياضية ديال البلاد بانت نتيجتها اليوم فالتتويج الكبير.
صراحة المنتخب دار ملحمة كروية تاريخية ما يتنساهاش.
المدرسة الكروية المغربية غادي تزيد تولد نجوم كبار.
إنجاز عالمي يرفع الراس ويفرح القلب الكرة المغربية ولات مثال يحتدى به.
هاد الشباب عطاو صورة زوينة على الكرة المغربية قدام العالم كامل.
المغرب كتب التاريخ بمداد من ذهب قدام الأرجنتين العملاقة.
المغرب ولا من كبار العالم فالميدان الرياضي وهاد الشي مشي صدفة.
هادي رسالة للعالم أن الكرة المغربية وصلات لمستوى عالمي.
هاد التتويج خلا اسم المغرب يضوي فالساحة الدولية.
إنجاز غادي يبقى فذاكرة المغاربة جيل بعد جيل.
هاد الفوز دليل على شحال المغرب خدام بجدية في التكوين والبنيات الرياضية.
فرحة كبيرة كتغمر قلوب المغاربة داخل وخارج الوطن.
الأكاديمية ديال محمد السادس ولات مصنع الأبطال بلا منازع.