هبة بريس – محمد ضاهر
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 15 أكتوبر الجاري، من إحباط محاولة لتهريب المخدرات وحجز طن و176 كيلوغراما من مخدر الكيف وأوراق التبغ المهرب.
وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بالمنطقة القروية “أولاد عامر” بضواحي مدينة قلعة السراغنة، حيث أسفرت عن حجز سيارة نفعية محملة بسنابل الكيف وأوراق التبغ المهربة، وذلك بعدما تخلى عنها سائقها بمنطقة خلاء على إثر عملية ملاحقة أمنية.
وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بداخل السيارة النفعية على 31 رزمة من مخدر الكيف، والتي بلغ مجموع وزنها 990 كيلوغراما، علاوة على 186 كيلوغراما من أوراق التبغ المهربة.
وقد فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتوقيف سائق المركبة المستخدمة في تهريب المخدرات المحجوزة، فضلا عن ضبط جميع المتورطين في الشبكة الإجرامية الضالعة في هذه العملية.






في إقليم قلعة السراغنة مستقبل شبابنا أغلى من أرباح تجار السموم
برأيي لا بد من تشديد الرقابة على شبكات التهريب وحماية المؤسسات التعليمية من هذه الآفة
المخدرات تدمر العقول وتسرق مستقبل الشباب وعلى الجميع تحمل المسؤولية
ما وقع بضواحي قلعة السراغنة يؤكد أن محاربة المخدرات مسؤولية لا تقبل التهاون
مراكش وقلعة السراغنة تحتاجان إلى تكثيف التوعية لحماية الشباب والقاصرين
أطالب بمواصلة التحقيق في قضية قلعة السراغنة وتقديم كل المتورطين إلى العدالة إذا ثبتت مسؤوليتهم
برأيي حماية القاصرين من المخدرات تبدأ بتجفيف منابع التهريب ومحاسبة المتورطين
مراكش تحتاج إلى مواصلة هذه العمليات الأمنية لحماية أبنائنا من آفة المخدرات
طن من المخدرات المحجوزة بمراكش رقم مقلق يستوجب مواصلة اليقظة الأمنية
في أولاد عامر بضواحي قلعة السراغنة يجب مواصلة الجهود لكشف جميع المتورطين
كل عملية ناجحة ضد التهريب هي خطوة نحو حماية أسر مغربية من المعاناة
أرى أن تفكيك الشبكات الإجرامية أهم خطوة لحماية المجتمع من هذه الآفة