هبة بريس – الرباط
تمكّن مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب من التدخل بنجاح للإفراج عن المواطنين المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بن الضراوي، اللذين تم اعتقالهما قبل أيام من طرف السلطات الإسرائيلية على خلفية مشاركتهما في “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة.
ومن المرتقب أن يتم ترحيل المواطنين المغربيين إلى تركيا يوم غد، بعد استكمال الإجراءات الإدارية والتنسيق الدبلوماسي بين الجانب المغربي ونظيره الإسرائيلي عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وفي هذا السياق، نوّه المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمجهودات التي بذلتها الدبلوماسية المغربية من أجل ضمان الإفراج عن المواطنين وتأمين عودتهما الآمنة، مشيدًا بتفاعل السلطات المغربية مع هذا الملف الإنساني.
وكان المجلس قد دعا، إلى جانب المدافعات والمدافعين في الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إلى الإفراج عن كافة المحتجزين الذين شاركوا في أسطول المساعدات الإنسانية، وضمان سلامتهم وعودتهم الآمنة إلى بلدانهم، مندّدًا في الوقت ذاته بالهجوم الذي تعرض له الأسطول.
وقد تابعت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس، عن كثب تطورات وضع المواطنين المغربيين، بالتنسيق مع منظمة دولية وشركاء وفاعلين وطنيين وأجانب، حرصًا على حماية حقوقهم وضمان الإفراج السريع عنهما.






الحرية ديالهم ثمرة ديبلوماسية واعية ومسؤولة
التحرك السريع كيأكد قوة الحضور المغربي فالساحة الدولية
هاد القضية بينات أن المغرب ما كينساش أبناءه
موقف المغرب مشرف كيعكس قيم التضامن والإنسانية
الأسطول كان رسالة سلام والمغرب زادها قوة بالفعل
العمل الإنساني المغربي دايما حاضر فالمواقف الصعيبة
المغرب دار اللي عليه ورفع الراس قدام العالم
مجهود كبير يستاهل كل التنويه والتقدير
فرحة كبيرة فقلوب المغاربة بعد الإفراج على ولاد البلاد
آمنة بوعياش بينات كفاءة عالية فالتعامل مع الملفات الحساسة
الإنسانية كتغلب السياسة والمغرب برهن على هاد الشي
الديبلوماسية المغربية ولات نموذج فالتعامل الإنساني الراقي
موقف بطولي يسجل فالتاريخ الديبلوماسي المغربي