هبة بريس ـ الدار البيضاء
قال عمر بلافريج، النائب البرلماني السابق عن فدرالية اليسار الديمقراطي، إنه يعتبر نفسه رجلا معتدلا وليس يساريا متطرفا كما يعتقد البعض، مؤكدا أن مواقفه كانت دائما نابعة من قناعة عقلانية وإيمان بالحوار كوسيلة أساسية للتغيير.
و أوضح بلافريج في حديثه خلال بودكاست لمجموعة “GenZ212” على منصة “ديسكورد”، مساء الأربعاء، أن الاعتدال لا يعني التنازل عن المبادئ، بل البحث عن حلول واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين وتنسجم مع السياق السياسي والاجتماعي للبلاد.
وأشار بلافريج إلى أن انتماءه لليسار لم يمنعه يوما من التفاعل مع مختلف التيارات الفكرية والسياسية، مبرزا أنه كان يسعى دوما إلى بناء جسور النقاش والتفاهم بدل الصدام الإيديولوجي، و أضاف أن التجربة السياسية علمته أن التطرف في المواقف لا يؤدي إلى نتائج إيجابية، بل يعمق الانقسام ويضعف إمكانيات الإصلاح الحقيقي.
ودعا بلافريج الشباب المغربي، خاصة المنتمين إلى “الجيل زد”، إلى الانخراط الفعلي في الحياة السياسية والمشاركة في رسم مستقبل البلاد، معتبرا أن التغيير لن يتحقق بالمقاطعة أو الانتقاد فقط، بل بالمساهمة في العمل العام من داخل المؤسسات، مؤكدا أن المغرب في حاجة إلى طاقات جديدة وأفكار مبتكرة قادرة على تجديد الممارسة السياسية وإعادة الثقة بين المواطنين والعمل الحزبي.






قالها بصراحة التغيير ما كيتحققش بالكلام ولكن بالفعل والمشاركة
كلامو للشباب مهم بزاف خاصهم يدخلو للسياسة ماشي غير يتفرجو
كاين بزاف خاصهم يتعلمو من الطريقة اللي كيهدر بها على التغيير
عجبني كيفاش كيحاول يبني الجسور ماشي الحواجز بين التيارات
بالفعل المغرب محتاج طاقات جديدة تفكر وتخدم بإخلاص
السياسة محتاجة ناس متوازنين بحالو ماشي متطرفين
الاعتدال ماشي ضعف هو القوة فالفكر والنقاش
البلاد محتاجة ناس بحال بلافريج كيعرفو التوازن بين الواقع والمبدأ
الاعتدال فهاد الزمن ولى عملة نادرة وبلافريج نموذج مشرف
عمر بلافريج كيتكلم بالعقل والاعتدال ديالو باين فكل كلمة قالها
فكر الاعتدال اللي كيهدر عليه خاصو يتعمم فالساحة السياسية
كلامو على الحوار يعكس وعي سياسي كبير وتربية نقاش حقيقي
هو فعلا رجل كيعرف المعنى الحقيقي للسياسة النبيلة
فعلا التطرف ما عمرو جاب نتيجة غير الفوضى والانقسام
هاد النوع ديال السياسيين اللي كيعطي الأمل فالمستقبل
عمر بلافريج أثبت أنه سياسي واعي ماشي مجرد خطيب شعبوي