هبة بريس
أشاد عضو الكونغرس الأميركي، جو ويلسون، يوم الثلاثاء في نيويورك، بعمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأميركية، والتي تمتد لأكثر من 250 عامًا، مؤكدًا أن هذه الشراكة الاستراتيجية تعود بالنفع المتبادل على البلدين.
وفي تصريح صحفي عقب مباحثات جمعته بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبّر ويلسون عن تقدير واشنطن للموقف التاريخي للمغرب، قائلاً: “في الولايات المتحدة نُثمّن عالياً كون المملكة المغربية كانت أول دولة تعترف باستقلالنا”.
وأكد عضو الكونغرس أن العلاقات بين البلدين ستستمر بنفس الزخم، مشيرًا إلى أن “المغرب والولايات المتحدة يعملان معًا منذ قرنين ونصف، وسنواصل هذا التعاون في المستقبل”.
كما أبرز ويلسون المكانة الجيو-استراتيجية التي يتمتع بها المغرب كحليف موثوق للولايات المتحدة، مشدّدًا على الدعم الأميركي الثابت لسيادة المملكة، واستقرارها، وازدهارها.






الموقف الأمريكي كيأكد مرة أخرى على دعم سيادة المغرب
اعتراف المغرب باستقلال أمريكا كيبقى صفحة مشرقة فالتاريخ كيعتزو بيها الأميركان
العلاقات بين المغرب وأمريكا فعلا عريقة وكثر من 250 عام دليل على الثقة المتبادلة
المغرب دايما كيبان كطرف أساسي فالمعادلات الدولية بفضل موقعو الجيوستراتيجي
التاريخ كيتعاود اليوم بطرق جديدة ولكن بنفس الثقة اللي بدات قبل قرون
الدعم الأمريكي للمغرب رسالة واضحة للخصوم ديالو فالمنطقة
جو ويلسون أكد على الدور الكبير ديال المغرب فاستقرار المنطقة
هاد الشراكة الاستراتيجية عطت ثمار كثيرة للطرفين سياسيا واقتصاديا وأمنيا
هاد الموقف فالأمم المتحدة كيزيد يعزز صورة المغرب دوليا
التعاون الأمني ومحاربة الإرهاب كيخلي الشراكة أكثر قوة وصلابة
المغرب حليف موثوق وكيبان هاد الشي من خلال التعاون العسكري والاستخباراتي
الكلمات ديال ويلسون كتعكس الاحترام الكبير اللي كين بين البلدين
كيبان أن العلاقات غادي تبقى متطورة بلا رجوع للور
هاد العلاقة كترجع بالنفع حتى على الاستثمارات والتبادل التجاري