هبة بريس – محمد زريوح
تتواصل معاناة الأسر والتلاميذ بقرية تينملال، التابعة لجماعة أولاد داود أزخانين بإقليم الناظور، في ظل استمرار إغلاق المدرسة، وهو الوضع الذي دفع الساكنة إلى إطلاق نداء للجهات المسؤولة من أجل إعادة فتح المؤسسة التعليمية ووضع حد لما وصفوه بمعاناة يومية تثقل كاهل الأطفال وأسرهم.
وحسب ما عبّر عنه سكان القرية، فإن إغلاق المدرسة فرض على التلاميذ متابعة دراستهم بمؤسسة تعليمية بعيدة عن مقر سكناهم، الأمر الذي جعل الوصول إلى الفصول الدراسية تحدياً يومياً، لا سيما في ظل صعوبات التنقل وما يرافقها من أعباء مادية إضافية تتحملها الأسر، فضلاً عن القلق المتزايد بشأن سلامة الأطفال خلال رحلاتهم المتكررة.
ولا تقتصر تداعيات هذا الوضع، وفق مطالب الساكنة، على مشقة الطريق وتكاليف التنقل فحسب، بل تمتد إلى مسألة تكافؤ الفرص في الاستفادة من التعليم، باعتباره حقاً أساسياً ينبغي ضمانه لجميع التلاميذ، بصرف النظر عن ظروفهم الاجتماعية أو بُعد مناطق سكنهم عن المؤسسات التعليمية.
وأمام هذه الوضعية، وجّه سكان تينملال نداءً إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور، وباقي الجهات المعنية، مطالبين بالتدخل العاجل لإيجاد حل ينهي معاناة أبنائهم، مع إعادة فتح المدرسة أو اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تمدرسهم في ظروف آمنة وملائمة، آملين أن يجد مطلبهم طريقه إلى الاستجابة، بعيداً عن استمرار معاناة التلاميذ وأسرهم.






0 تعليقات الزوار