هبة بريس- ع محياوي
شهدت إدارة عمالة سيدي سليمان خطوة مفاجئة بإعفاء عبد الله بلحرش من مهامه ككاتب عام، بعد أقل من خمسة أشهر على تعيينه خلفًا لعبد العالي فريشة، الذي سبق بدوره أن تم إعفاؤه من قبل وزارة الداخلية.
وكان بلحرش قد انتقل إلى عمالة سيدي سليمان في أبريل الماضي قادمًا من عمالة الناظور، حيث تقلد منصب الكاتب العام هناك لمدة أربعة أشهر فقط قبل أن يُعفى أيضًا.
ويثير الإعفاء الأخير تساؤلات واسعة حول خلفيات هذه التغييرات المتكررة في المناصب العليا بالعمالة، خاصةً في ظل غياب أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية.






لا دخان بدوم نار
التنقلات السريعة بين عمالات مختلفة كتزيد فالتساؤلات
هادي تغييرات كتخلّع الناس وكتخلي الاستقرار فالإدارة ضعيف
الإعفاء ديال بلحرش كيزيد الضغط على الموظفين فالعمالة
الجهات العليا خاصها تفسر للعموم باش تبعد الشكوك
الانتقالات المتكررة للكتاب العامين كتعكس عدم استقرار فالمناصب العليا
الناس كيبقاو يتسائلو علاش المناصب كتتبدل بهاذ السرعة
التحركات المفاجئة كتعكس صراعات داخلية أو قرارات غير معلنة
الساكنة كتولي محتارة فاش كيولي كل مرة مسؤول جديد
إعفاء عبد الله بلحرش بعد فترة قصيرة كيسائل على أسباب حقيقية
الغياب ديال التوضيحات الرسمية كيخلي المواطن يتساءل على الشفافية
الإعفاءات المتتالية كتضر بمسار العمل الإداري بالعمالة
الناس كيبغيو يعرفو شنو المعايير اللي كتحدد الإعفاءات والتعيينات
التغييرات المستمرة كتأثر على الثقة فالهيئات الإدارية
المواطنين كيتمنو يلقاو استقرار فالإدارة ويعرفو السبب الحقيقي