تداولت وسائل إعلام لبنانية أن مجموعة شباب حاولت مهاجمة منزل الفنان فضل شاكر في حي “المنشية” بمخيم “عين الحلوة” في صيدا، عبر محاولة إشعال النار فيه، قبل تدخل الجيران ووساطات محلية لتهدئة الوضع ومنع التصعيد.
وأكدت التقارير أن الواقعة تعود لأكثر من شهر بعد إعلان شاكر عودته إلى الغناء، حيث توجهت مجموعة من الشباب المنتمين لأحد التنظيمات المتشددة لتحذيره من استئناف نشاطه الفني، استناداً إلى تصريحاته السابقة ومواقفه.
وشدد شاكر في بيان رسمي على براءته من كل التهم السابقة، نافياً أي تورط في الأعمال التي وُجهت له، ومؤكداً أن دخوله المخيم جاء نتيجة تهديدات بالقتل، وليس هروباً من العدالة.
كما وصف حملات المتابعة ضده بأنها “حملة ظلم” وطلب التعامل مع قضيته كملف إنساني بعيداً عن أي خلفية سياسية.
يُذكر أن فضل شاكر، الذي ابتعد عن الساحة الفنية لسنوات، بدأ مؤخراً العودة تدريجياً عبر إصدار عدد من الأغاني من داخل المخيم، في محاولة لاستعادة مكانته الفنية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والشعبية.






التوتر بين المتشددين والفنان أبرز هشاشة الوضع الأمني بالمخيم
الأوساط الشعبية عبرت عن انقسامات حول موقفه وعودة نشاطه الفني
الفنان أوضح أن دخوله المخيم كان نتيجة تهديدات بالقتل وليس هروب من العدالة
الواقعة وقعات بعد إعلان فضل شاكر استئناف نشاطه الفني مما خلق ردود فعل قوية
الأخبار اللي تناقلت حول حرق منزل فضل شاكر بينات توتر في محيط المخيم بعد عودته للغناء
الجدل اللي وقع خلا الإعلام والجمهور يتابع الأخبار بعناية كبيرة
مجموعة شباب حاولت إشعال النار فالمنزل لكن تدخل الجيران والوساطات منع التصعيد
شاكر طلب التعامل مع قضيته كملف إنساني بعيد عن أي خلفية سياسية
الوساطات المحلية كانت ضرورية باش تهدئة النفوس وتجنب التصعيد
العودة الفنية دياله تمثل محاولة لاستعادة مكانته وسط جمهور الأغنية العربية
شاكر شدد في بيان رسمي على براءته من التهم السابقة ونفى أي تورط فالأعمال الماضية