شهدت إحدى دور الرعاية لكبار السن في ولاية تكساس الأمريكية حادثة مأساوية، بعدما توفيت سيدة مسنة نتيجة تجمّدها في غرفتها بسبب إهمال جسيم من قبل إدارة المنشأة.
وأكدت الأسرة أن الضحية تُركت وحيدة في غرفة غير مدفأة مع نوافذ مفتوحة، بينما فشل الطاقم في توفير بيئة آمنة أو نقلها إلى مكان أكثر دفئاً داخل الدار، وفق ما أفادت صحيفة “مترو“.
ووجهت النيابة العامة اتهامات مباشرة إلى الشركة المشغلة وعدد من المسؤولين السابقين، بعد أن أثبتت التحقيقات أن الإهمال كان سبباً مباشراً في وفاة السيدة. كما أوضحت السلطات أن الإدارة لم تتخذ أي إجراءات احترازية رغم توفر أماكن آمنة داخل المبنى، وامتنع القائمون عن إخطار الجهات المختصة بانقطاع الكهرباء الذي زاد الأزمة سوءاً.
وعبرت الأسرة عن صدمتها من طريقة المعاملة، مؤكدة أن المؤسسة كانت تقدم نفسها على أنها قادرة على تقديم الرعاية والدعم والكرامة، لكن ما جرى كشف العكس تماماً. وطالبت ابنة الضحية بمحاسبة المسؤولين، معتبرة أن ما حدث لم يكن حادثاً عرضياً بل نتيجة إهمال واضح في أبسط واجبات الرعاية.






ديننا الإسلام نفتخر به نتكفل بوالدينا نراقبهم دقيقة دقيقة ولا نتركهم في دار العجزة نعم الين
هادشي ماشي حادث عرضي بل جريمة واضحة
الإدارة عايشة فالخاطر ونسيت واجبها تجاه كبار السن
هاد المؤسسة خاصها تتحاسب على هاد الفضيحة
والدنيا كلها تشهد هاد الإهمال الخطير
واش هادي هي الرعاية والكرامة اللي وعدو بها
ما يمكنش هاد الإهمال يمر بلا حساب
الأسرة عندها الحق تطالب بالعدالة والمحاسبة
الموت بسبب الإهمال أمر لا يغتفر
هادشي قاسح بزاف على المسنين وما عندهمش ذنب
الجهات المختصة خاصها تتابع الموضوع بصرامة
حشومة على المسؤولين وما تحركوش وقت الأزمة
واش هادشي معقول فدار للرعاية
اللي ترك الضحية بوحدها مسؤول على موتها
المؤسسة خانت ثقة الناس والمسنين
بقاو المسنين بلا دفء وفريخوهم بموت بارد