هبة بريس – الرشيدية
شهدت مدينة الرشيدية، مساء أمس الجمعة، اعتصامًا ليليًا أمام محكمة الاستئناف دعت إليه لجنة الحقيقة والمساءلة، وذلك احتجاجًا على الملابسات الغامضة التي ما تزال تلفّ وفاة راعي الغنم محمد بويسلخن، بإقليم ميدلت.
وقد جاء هذا التحرك للمطالبة بكشف الحقيقة كاملة لوفاة الطفل البالغ من العمر 14 سنة وضمان عدم إفلات أي طرف محتمل من المساءلة.
المشاركون في الاعتصام رفعوا شعارات تدعو إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكدين أن استمرار الغموض حول القضية يزيد من معاناة أسرة الضحية ويقوض ثقة المواطنين في المساطر القضائية. كما شددوا على ضرورة فتح تحقيق شامل وشفاف يضع حدًا للتساؤلات المطروحة بشأن جدية مؤسسات العدالة في التعامل مع قضايا الأطفال.
اللجنة المنظمة أوضحت أن هذه الخطوة النضالية ليست سوى بداية لسلسلة من التحركات السلمية المقبلة، محذرة من أشكال تصعيدية في حال استمرار التجاهل الرسمي.
كما طالبت بتمكين أسرة الطفل من حقها المشروع في معرفة تفاصيل ما جرى، خاصة وأن الحادث الذي صنّف أول الأمر كـ”انتحار” أعيد تكييفه لاحقًا كـ”جريمة قتل عمد”، دون أن تتضح بعد كل ملابساته.






اللجنة أكدت أن هذا الاعتصام بداية لسلسلة من التحركات المقبلة
المتظاهرون رفعوا شعارات كتؤكد على ربط المسؤولية بالمحاسبة
التحرك السلمي جاب الانتباه الإعلامي للقضية على الصعيد المحلي
لجنة الحقيقة والمساءلة دعت للتحرك السلمي للفت الانتباه للملابسات الغامضة
الاعتصام ركز على ضرورة فتح تحقيق شامل وشفاف في القضية
المطالب شملت تمكين الأسرة من معرفة جميع تفاصيل ما وقع
المعتصمون نزلوا للمطالبة بكشف الحقيقة حول وفاة الطفل محمد بويسلخن
استمرار الغموض زاد من معاناة أسرة الضحية وقلل الثقة في المساطر القضائية
الحادث الأول تم تصنيفه كـ”انتحار” ثم تحول إلى “جريمة قتل عمد”
المواطنون عبروا عن استياءهم من بطء الإجراءات القضائية
اللجنة المنظمة حذرت من تصعيد في حال استمرار التجاهل الرسمي
اهلا اخبار رائعة
المشاركون شددوا على جدية مؤسسات العدالة في التعامل مع قضايا الأطفال
الاعتصام يعكس شعور المجتمع بالحاجة للعدالة وحماية الأطفال
المطالب تضمنت ضمان عدم إفلات أي طرف محتمل من المساءلة
مدينة الرشيدية عرفت اعتصام ليلي احتجاجي أمام محكمة الاستئناف