هبة بريس – و.م.ع
بعث الملك محمد السادس، ببرقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بمناسبة فوزهم بكأس إفريقيا للأمم.
وجاء في برقية الملك ” وبعد، فيسعدنا أن نتوجه إليكم بأحر عبارات التهنئة والاعتزاز بمناسبة فوزكم بكأس إفريقيا للأمم، في نسختها الثامنة التي احتضنتها عاصمتنا الرباط، بكل نجاح، وبحفاوة المملكة المعهودة “.
وأضاف الملك “وإننا لنبارك لكم، ومن خلالكم لكافة الأطر التقنية والإدارية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هذا التألق المتجدد، الذي صاغه أداؤكم الاحترافي الرفيع والممتع إلى جانب العزيمة المنيعة على الاحتفاظ باللقب مغربيا للمرة الرابعة على التوالي، والغيرة الوطنية على تأكيد وتكريس حضور بلادنا ضمن كبار المنتخبات على الصعيدين القاري والدولي “.
ومما جاء في هذه البرقية أيضا ” وإذ نجدد إشادتنا البالغة بأدائكم الرائع، ورفعكم مجددا لراية وطننا الغالي خفاقة عالية في هذا الملتقى الإفريقي، لنرجو لكم موصول التوفيق لتحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات في القادم من الاستحقاقات، مشمولين بسابغ عطفنا ورضانا “.






مبروك لأسود القاعة الذين جعلوا الجماهير المغربية تعيش لحظات فخر واعتزاز لا تنسى
بالنسبة لي هذا اللقب ثمرة الانضباط والروح الجماعية والإيمان بالقدرة على تحقيق الأفضل
استضافة الرباط لهذه البطولة والتتويج باللقب جعل الفرحة مضاعفة وأكد قدرة المغرب على تنظيم التظاهرات الكبرى
ألف مبروك لمنتخبنا الوطني على هذا التتويج المستحق الذي أسعد المغاربة من طنجة إلى الكويرة
في رأيي المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة أصبح قوة إفريقية حقيقية تستحق كل الاحترام والتقدير
هذا التتويج في الرباط مناسبة للفخر الوطني ورسالة بأن الاستثمار في المواهب والعمل المتواصل يصنعان الأبطال
أرى أن هذا المنتخب يستحق دعما أكبر لأنه يقدم صورة مشرفة عن الرياضة المغربية داخل إفريقيا وخارجها
هنيئا لأسود القاعة بهذا الإنجاز التاريخي واللقب الإفريقي الرابع على التوالي الذي يرفع رأس كل مغربي
منتخب القاعة رفع راية الوطن عاليا في الرباط وأثبت أن العزيمة المغربية لا تعرف المستحيل
كل الشكر للاعبين والأطر التقنية والإدارية على هذا العمل الكبير الذي شرف الكرة المغربية
هنيئا للمغرب بهذا الإنجاز الرائع وهنيئا لجلالة الملك محمد السادس وللشعب المغربي بهذا التألق القاري
التهنئة الملكية وسام اعتزاز لكل لاعب مغربي حمل القميص الوطني ودافع عنه بكل إخلاص
أرى أن الاحتفاظ بكأس إفريقيا للمرة الرابعة تواليا دليل على الاستمرارية والعمل الجاد وليس مجرد ضربة حظ
هنيئا لمنتخبنا المغربي بهذا اللقب الغالي ونتمنى أن تتواصل الأفراح المغربية وأن تبقى الراية الوطنية خفاقة في كل المحافل
تحية كبيرة لأسود القاعة الذين أكدوا أن المغرب حاضر بقوة بين كبار المنتخبات الإفريقية والدولية
ألف مبروك لأبطالنا على هذا الفوز العظيم ونتمنى لهم مزيدا من الألقاب في الاستحقاقات المقبلة
فوز جديد يؤكد أن المغرب لا يحضر للمنافسة فقط بل يحضر لصناعة التاريخ واعتلاء منصات التتويج