هبة بريس
ردّ مصطفى التاج رئيس الشبيبة الاستقلالية، بصفته الحزبية، على التصريحات التي أدلت بها فاطمة الزهراء المنصوري بمجلس المستشارين بشأن قضية مديحة خير، مؤكدا رفضه ما وصفه بالتعالي والظلم والكيل بمكيالين.
وقال التاج، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه مع دعم التخليق واحترام القانون، لكنه شدد في المقابل على رفض ما اعتبره ازدواجية في التعامل.
وأوضح التاج: «نحن مع التخليق ومع القانون، ولكننا لا نقبل التعالي والظلم والكيل بمكيالين»، متابعاً: «فنحن لسنا حائطا قصيرا ولن نكون كذلك أبدا».






أرى أن تصريحات مصطفى التاج تعيد التأكيد على مطلب أساسي وهو ألا تكون هناك معايير مختلفة عند تطبيق القانون
أعتقد أن قضية مديحة خير تستحق نقاشا هادئا يكشف الحقائق ويحترم القانون وحقوق جميع الأطراف
بالنسبة لي موقف مصطفى التاج واضح وهو أن احترام القانون لا يتعارض مع رفض الظلم والتعالي
أرى أن تصريح مصطفى التاج يطرح سؤالا مهما حول مدى الالتزام بمبدأ الإنصاف في تدبير القضايا العامة
أرى أن الثقة في السياسة تبدأ حين يشعر المواطن بأن الجميع يخضعون للقواعد نفسها
بالنسبة لي عبارة مصطفى التاج بشأن رفض التعالي تحمل رسالة قوية حول ضرورة احترام الفاعلين السياسيين بعضهم لبعض
أرى أن التخليق السياسي الحقيقي يبدأ برفض الكيل بمكيالين وضمان المساواة أمام القانون
أعتقد أن قضية مديحة خير تحتاج إلى توضيحات مسؤولة بعيدا عن الحسابات السياسية والشخصية
من وجهة نظري التخليق ليس شعارا سياسيا بل ممارسة يومية تتطلب الإنصاف والوضوح والمحاسبة
في رأيي رفض الكيل بمكيالين مطلب مشروع لكن الحسم في قضية مديحة خير يجب أن يستند إلى الوقائع والقانون
أعتقد أن النقاش بين مصطفى التاج وفاطمة الزهراء المنصوري يجب أن يبقى في إطار الاحترام والحجج الواضحة
بالنسبة لي القانون يجب أن يكون فوق الجميع وألا يتحول إلى وسيلة للضغط على أي طرف
في رأيي تصريحات مصطفى التاج بشأن قضية مديحة خير تفتح نقاشا مهما حول ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء