هبة بريس ـ الدار البيضاء
نبه المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية إلى ما وصفه بالتداعيات السلبية الخطيرة لإغلاق عدد من المقاولات الصناعية الكبرى بالمدينة، محذرا من انعكاسات ذلك على مناصب الشغل والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لآلاف الأسر.
ودعا المكتب إلى ضرورة تنمية وتطوير الصناعات الكبرى بالمحمدية، باعتبارها رافعة أساسية للتشغيل والتنمية المحلية والجهوية، مجددا مطالبته بإعادة تشغيل شركة “سامير” لتكرير البترول، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على حقوق العمال وصون مكتسباتهم.
كما طالب التنظيم النقابي الجهات المختصة بالتدخل العاجل لدعم المقاولات التي تعاني من صعوبات مالية، قصد إنقاذ ما تبقى من النسيج الصناعي بالمدينة ومنع مزيد من التسريحات في صفوف العمال.






شركات بإمكانها الترحل إلى منطقة صناعية.لاسمير تستمر لان لايمكن ترحيلها وهي موجهة للبحر ويمكن ربط الشركات بها عبر قنوات.
شحال من عائلة تضررات من هاد الإغلاقات المتتالية
الكونفدرالية كتدق ناقوس الخطر والمسؤولين خاصهم يسمعو
اللي ساكتين اليوم غادي يتألمو غدا ملي يولي الخطر على الجميع
التضامن النقابي مهم ولكن خاص التفاعل من الحكومة
الدولة خاصها تدعم المقاولات اللي باقية وكتكافح باش تبقى صامدة
خاص استراتيجية واضحة باش تنقذ المدينة من الإفلاس الصناعي
هادشي راه ماشي غير مشكل محلي راه أزمة وطنية
المحمدية عندها كفاءات وخبرات خاص غير الاهتمام والدعم
النسيج الصناعي ديال المدينة خاصو إنقاذ مستعجل
المسؤولين خاصهم يتحركو قبل ما الأمور تخرج على السيطرة
المحمدية كانت معروفة بالصناعة ودابا كاتموت بشوية بشوية
إغلاق المعامل فالمحمدية كارثة على الساكنة وكيزيد من البطالة
إعادة تشغيل سامير قرار ضروري وغيخدم الاقتصاد الوطني
العمال ما خاصهمش يكونو ضحية تقصير ولا سوء تدبير
المدينة بلا معامل كتولي بلا نفس ولا روح
هاد الوضعية غادي تأثر حتى على الاستقرار الاجتماعي فجهة كاملة
خاص رؤية اقتصادية جديدة باش ترجع المدينة لعزها
العمال خاصهم اللي يدافع على حقوقهم وما يضيعوش وسط الأزمة