هبة بريس-إ.السملالي
بتعليق ساخر وطريف كعادتها، علّقت الممثلة المغربية سحر الصديقي على مقطع الفيديو الذي أحدث ضجة واسعة، ويظهر لحظة محرجَة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، قائلة:“والو، غي تأنسبيرات مني مع رويشيد!”
وذلك في إشارة مازحة إلى تشابه الموقف مع أحد المشاهد التي جمعتها بصديقها الفنان يسري المراكشي، وكأن الموقف مستوحى من حياتها اليومية أو أعمالها الفنية.
وجاء تعليق الصديقي بعدما انتشر فيديو على نطاق واسع يُوثق لحظة نزول الرئيس الفرنسي من طائرة رئاسية لدى وصوله إلى فيتنام، حيث كان مرفوقًا بزوجته. وخلال صعودهما درج الطائرة، حاول ماكرون الإمساك بذراع بريجيت في حركة بروتوكولية، غير أنها أبعدت يدها وتجنبت التواصل الجسدي معه، ما فسّره البعض كنوع من الرفض أو “الصفعة الرمزية” أمام عدسات الكاميرات.
وقد بدت على ماكرون ملامح الدهشة والتردد للحظات، قبل أن يستعيد توازنه ويواصل تحيته الرسمية في لحظة رصدتها عدسات المصورين بدقة، وحظيت بتغطية إعلامية واسعة وتحليلات متباينة في الصحافة الفرنسية والدولية.
التفاعل الكبير مع الفيديو لم يقتصر على السياسيين والمحللين، بل امتد إلى الوسط الفني، حيث شكّل فرصة لبعض الفنانين، مثل سحر الصديقي، لتحويل الموقف إلى مساحة للضحك وخفة الدم، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي سرعان ما التقطت تعليقاتها وتداولتها على نطاق واسع.
ورغم أن الواقعة قد تبدو بروتوكولية أو شخصية، فإنها أظهرت كيف أن مشهدًا عابرًا في زيارة رسمية يمكن أن يتحول إلى مادة للجدل والتعليق، يجمع بين السياسة، الإعلام، والفن في لحظة واحدة.






بتعليقها هذا وبحثها عن البوز اساءت الى رئيس دولة صديقة وتطاولت على مكانته الإعتبارية ووقعت تحت طائلة المتابعة الجنائية تماما كتلك التدوينة المتنمرة على ماكرون التي اودع صاحبها السجن. تلك أمور تخص الزوجين لا شأن لها بها.
واخا الموقف محرج ماكرون تدارك الموقف بحركات بروتوكولية
ماكرون بان بحال شي ممثل فاش ما فهمش السيناريو
الفيديو بحال لقطة من شي مسلسل درامي فرنسي
بريجيت عطاتو وحدة النظرة ديال سير تقاد
سحر الصديقي قلبات الموقف نكتة وسالاتها بالضحك
ـحتى السياسيين ولات عندهم لقطات ترند بحال الفنانين
سحر الصديقي دارتها خفيفة دم بحال ديما
الصفعة الرمزية كانت أبلغ من ألف كلمة
السوشل ميديا ما خلات لا رئيس لا فنان بلا تحليل
الموقف بين ماكرون وبريجيت بان فيه البرودة ديال العلاقات