هبة بريس – عيد اللطيف بركة
أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري عن إطلاق برنامج جديد تحت شعار: “دعم التعاونيات العاملة في قطاع الصيد البحري من أجل اقتصاد أزرق مستدام”، ويأتي هذا البرنامج لتعزيز دينامية التعاونيات البحرية عبر دعم مشاريع مبتكرة تخلق فرص الشغل وتدرّ دخلاً مستداماً لفائدة أعضائها.
ويستهدف البرنامج التعاونيات القانونية النشطة في مجالات الصيد التقليدي، جمع الطحالب والصدفيات، تجارة وتثمين المنتجات البحرية، وإصلاح شباك الصيد.
ويشترط الدعم احترام القوانين التنظيمية والتوفر على مشاريع ذات أثر اجتماعي واقتصادي، مع الالتزام بالمعايير الصحية والبيئية.
يشترط البرنامج مساهمة مالية من التعاونيات حسب تكلفة المشروع، حيث تتراوح نسبة التمويل الذاتي بين 5% و20%. أما الدعم العمومي، فيبلغ سقفه 500 ألف درهم لكل مشروع تتجاوز كلفته 625 ألف درهم، بينما لا يشمل المشاريع التي تقل كلفتها عن 100 ألف درهم.
وتم تحديد 21 ماي 2025 كآخر أجل لإيداع ملفات الترشح بمندوبيات الصيد البحري، وستشرف لجان محلية ومركزية على دراسة الملفات، وفق شبكة تنقيط تأخذ بعين الاعتبار تنظيم التعاونية، جودة المشروع وتوافقه مع أهداف البرنامج.
ويُنتظر من هذا البرنامج، الذي يأتي بعد نجاح نسخة 2021، أن يسهم في النهوض بالاقتصاد الأزرق وتحسين ظروف عيش العاملين في قطاع الصيد البحري.






الجهات الساحلية غادي تستافد بزاف من هاد النوع ديال المشاريع.
هاد الدعم غادي يساعد البحارة بزاف فخدمتهم اليومية.
التعاون والتنسيق بين البحارة كينجح المشاريع بحال هادي.
الله يعطي الصحة لكل من فكر فهاد البرنامج.
الخير كيجي ملي كيتخدمو الناس فمهنهم بكرامة.
الناس لي خدامين فالبحر كيستاهلو كل خير.
تعاونيات الصيد خاصها تكون من أولويات التنمية المحلية.
التكوين والتجهيزات ضروريين مع الدعم المالي.
الصيد البحري كيشكل مورد مهم، ولازم يتعطاه الاهتمام.
هاد شي غادي يحسن الدخل ديال العديد من العائلات.
مبادرة زوينة بزاف، خاص التعاونيات يتحسنو ويتطورو.
خاص يهتمو حتى بالبيئة البحرية ويحافظو عليها.
خص يكون الدعم فعلي وماشي غير على الورق.
البرنامج خاصو يكون مستمر وماشي غير حملة مؤقتة.
كنتمناو الشفافية فتوزيع هاد الدعم.
كنتمناو يشمل هاد الدعم حتى الصيد التقليدي.