هبة بريس -مصطفى أبو العلاء
تشهد منطقة عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء خلال الفترة الأخيرة دينامية أمنية ملحوظة، تقودها فرق الدراجين في إطار مقاربة ميدانية تستهدف التصدي لمختلف مظاهر الجريمة، وتعزيز سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، في ظل تنامي الحاجة إلى تدخلات سريعة وفعالة لمواجهة السلوكات الإجرامية التي تهدد أمن الساكنة.
وتبرز هذه التحركات من خلال تكثيف الدوريات الأمنية بمختلف أحياء المنطقة، مع التركيز على محاربة سرقة الهواتف النقالة، وتوقيف المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات، فضلاً عن التصدي للاعتداءات التي قد تستهدف المارة ومستعملي الطريق.
وتتميز فرق الدراجين بقدرتها على التحرك السريع والتدخل في الأزقة والشوارع التي يصعب الولوج إليها بالوسائل التقليدية، ما يجعل حضورها الميداني عاملاً مهماً في تعزيز اليقظة الأمنية والاستجابة للبلاغات والتدخلات الاستعجالية.
ولا يقتصر العمل الأمني على التدخل بعد وقوع الجريمة، بل يشمل أيضاً الاستباق واليقظة المستمرة ورصد التحركات المشبوهة، بما يساهم في الحد من الأنشطة الإجرامية وتعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين.
كما تكتسي هذه العمليات أهمية خاصة عندما تتم في إطار التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية والجهات القضائية المختصة، مع احترام قرينة البراءة والضمانات القانونية المكفولة لجميع الأشخاص.
إن الرهان الحقيقي لا يتمثل فقط في توقيف المشتبه فيهم، بل في استمرارية الحضور الأمني، وسرعة التفاعل مع شكايات المواطنين، والتصدي لمختلف أشكال الاعتداء على الأشخاص والممتلكات، بما يعزز الثقة بين الساكنة والمؤسسة الأمنية.
وتظل عين السبع المحمدي، باعتبارها منطقة حيوية بمدينة الدار البيضاء، في حاجة إلى مواصلة هذه الجهود الميدانية، حتى يشعر المواطن بأن أمنه وسلامته أولوية، وأن التصدي للجريمة مسؤولية مشتركة تقوم على اليقظة والتعاون والاحترام التام للقانون.






0 تعليقات الزوار