إهبة بريس – الرباط
تعيش العديد من المؤسسات التعليمية على وقع أزمة ” الأنترنت”، وما يترتب عن ذلك من استهلاك للوقت والجهد والإنتظار الممل أمام الحواسيب لتدبير منظومة مسار أو تصفح صفحات أخرى ذات الصلة بالقطاع، والسبب راجع لسوء خدمات شركة “إنوي”، ليبقى السؤال قائما هل حان الوقت للجهات الوصية على القطاع أن تتخذ قرارا شجاعا يقضي بفسخ العقد مع هذه الشركة والبحث عن بديل آخر بجودة عالية حتى لا يهدر الزمن الدراسي والتدبيري هباء منثورا.
فخدمات شبكة “إنوي” هاته التي اختارت لها منطق العبث والإستخفاف بعقول ومطالب شريحة واسعة من زبنائها، لاسيما إذا تعلق بمعظم المؤسسات العمومية التي تربطها عقود اشتراك خاصة بقطاعات حيوية كالتعليم مثلا.. تعلم علم اليقين أن خدماتها متدنية بالعالم القروي ورغم ذلك تعمل على إبرام عقود من زبناء يبقى شغلهم الشاغل هو البحث عن الصبيب، أليس هذا عيبا وحيفا وتحقيرا للمواطن المغربي؟.
وقد توصلت “هبة بريس” بسيل من المكالمات والاتصالات المباشرة، التي تعزف على ذات الوثر المتعلق بتدني الخدمات والاستخفاف وعدم معالجة الإشكالات المطروحة، رغم الشكايات والنداءات.
هذا وتعرف معظم المناطق وخاصة مؤسسات تعليمية بالعالم القروي إكراهات جمة بسبب تعطل خدمات هذه الشبكة وانعكاسات ذلك على السير العادي بالمرافق العمومية خاصة بالمؤسسات التعليمية التي تعتمد بشكل يومي على خدمات مسار لمنظومة التعليم، وبالتالي تضيع مع ذلك مصالح المواطنين، لاسيما وأن هذه الشركة المعنية تربطها والمؤسسات المذكورة عقود اشتراك، ويطالب المواطنون من الشركة المعنية والجهات الوصية على القطاع، بالتدخل لتحسين خدمات الولوج إلى الإنترنيت، وتقديم خدمات تتناسب مع ما يدفعه المواطن لصالح الشركة من موارد مالية مهمة.. فهل تتجه الجهات الوصية على قطاع التعليم إلى فسخ العقد مع هذه الشركة والبحث عن شريك آخر بجودة عالية؟






المشكل الذي يعاني منه المغرب هو ضعف التقنيات اببرمجية التي استخدمها في بناء المواقع والتي تحمل السرفر المتسضيف للموقع العبئ الكامل في تحميل البيانات ونقلها للمستخدم وللمشكل حلان الاول هو تطوير السيرفرات التي قد تكون مكلفة بعض الشيئ بالنسبة للدولة وغالبا ما تتجنبها لصعوبة الصبانة ونقل البيانات والى غير والحل الثاني هو اعادة بناء المواقع بتقنيات برمجية حديثة تعمل على تقليل العناء على السيرفر مع الحفاظ بنفس قواعد البيانات واخر المدخلات اليها المشكل ليس فالشركة بحد اول بقدر ما هو مشكل في الاستضافة والتقنيات البرمجية المستخدمة
اصبح صبيب الانترنت ضعيفا مؤخرا علما ان قيمة الاشتراك التي ندفعها هي نفسها. هذا يعتبر سرقة إذ ان الانخراط يعتبر عقد اتفاق يجب ان تلتزم الشركة بالصبيب الذي تم الاتفاق عليه مقابل التزام المنخرط بأداء المبلغ المتفق عليه. خدمات انوي أصبحت مؤخرا غير جيدة و هذا سيدفع بالمنخرطين الى إلغاء الاشتراكات.
شفت وحد الأخ قال إنها خدامة مزيان في كازا !!الله اودي انا كازا هذي كتهدر عليها راه من خلصنا الشهر وهي مشاداش حتال دبا وصل الخلاص عاد شوية بدات كيطلقوها في وقت متأخر من الليل هذا غير كيخف ضغط
ريزو قليل هدا الايام
انوي حدها وسط الرباط والدار البيضاء اتصالات وخا غاليا اتكون احسن
اصبح الانترنت ضعيف جدا بالمغرب في جميع الشبكات ليس فقط انوي . نحن اصحاب المحلات التجارية دائما في مشكل مع الانترنت بالخصوص في اداء الفواتير انها كارتة
انوي مزيانة هنا فكازا و خدامة مزيان مغديش القلوب شي اوبيراتور حسن منها . هدوك لي كيتصلو غير مكيعرفوش اخدمو داك الموديم
شبكة انوي اصبحت ضعيفة ليس فقط في البوادي بل في الحضر ايضا.
لدي اشتراك أنترنت إنوي منذ 2021. الصبيب جيد و يلبي كل احتياجاتي
شبكة الأنترنيت ضعيفة جدا و متقطعة. أصبحنا نفكر في تغيير هذه الشركة لأنها أصبحت تتلاعب على الناس.
يقولون زواج المال و السياسة يفسد كل شيء إذا يجب البحث عن من يملك شركة إنوي وكيف قامت وزارة التعليم بإبرام عقود مع إنوي وهي تعلم علم اليقين أن إتصالات المغرب أقوى من ناحية صبيب الإنترنت و بالأخص في العالم القروي.
إينوي ستخسر زبنائها …
انقطاع في الإتصال بدون اشعار….
أنا شخصيا سألجأ إلى فسخ الاشتراك مع شركة إينوي….
شركة إنوي نعاني منها من صبيب ضعيف جدااا …
انوي ليست اهلًا للثقة وخاصة إذا كنت خارج الوطن
يصعب التواصل معهم