تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم 31 على التوالي، وهو ماخلف الآلاف من الشهداء الشيء الذي بات معه الجميع يتساءل عن مستقبل العلاقات بين إسرائيل والمغرب
وحول هذا الشق _ العلاقات بين المغرب وإسرائيل _ ، يقول محمد الطيار، الخبير الأمني المغربي، إن وضعية المغرب تختلف عن البحرين والإمارات في علاقتها مع إسرائيل، حيث استأنفت المملكة علاقاتها مع إسرائيل التي كانت معلقة منذ فترة، كما وقعت على اتفاقية ثلاثية تضم واشنطن وإسرائيل والمغرب، ما يعني أنها ملتزمة مع طرفين.
ولفت الطيار إلى أن العديد من الاتفاقيات تربط المغرب بإسرائيل وفي المقدمة منها المعنية بتوطين الصناعات العسكرية، بالإضافة إلى وجود مليون مغربي يحملون الجنسية الإسرائيلية.
ويشير الطيار إلى أن هذه العلاقات لم تمنع المغرب من القيام بدوره تجاه القضية الفلسطينية، والإصرار على الحق الفلسطيني في إقامة دولته.
ووفق الخبير المغربي، فإن المغرب دأب على إدانة العمليات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، كما أنه يفرق بين سياسات نتنياهو المتطرفة وعلاقته مع المؤسسات، التي تحكمها الاتفاقيات.
ويرى محمد الطيار أن ما يحدث في غزة أثر بشكل كبير على توقيت فتح السفارة التي كانت تسعى لها إسرائيل في الرباط _ يقول الخبير الأمني المغربي لسبوتنيك






الله إغرق لبوهم الشقف ولاد لحرام هاد بنو صهيون
يجب الحفاض على العلاقات الاخوية بين المغرب وإسرائيل الشقيقة لان اكثر من مليون إسرائيلي من اصول مغربية و علينا الدفاع عنهم من هجمات حماس الارهابية التي تخوض حربا بالنيابة عن ايران و الجزائر ضد اسرائيل الشقيقة، كيف لحماس التي تعيش بالاعانات الدولية ان تتوفر على هده الترسانة من الاسلحة لولا ايران و الجزائر
على دول العالم الثالث تصويب الرهان على اصلاح التعليم و الاستثمار في البحث العلمي و ذلك عوض الاعتماد على دول أخرى من أجل تطوير الصناعات بأنواعها
حبدا لو اعتمدوا على مواردهم البشرية و الاعتناء بها
يا للخبرة، وا أسفاه!طار التضبيع يا طيار، ضيع الهمزة ابو عبيده،
فلننتظر للسنة الاخرى
كلام فارغ ليس له أي معنى ،لا يوجد اية تبريرات لعلاقة مشبوهة مع دولة محتلة …