تمكنت عناصر الأمن الوطني بتعاون مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط، أمس الاربعاء 25 أكتوبر الجاري، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة تتكون من 250 كيلوغراما من مخدر “الشيرا”.
وكانت عمليات المراقبة الحدودية والتفتيش الدقيق قد أسفرت عن ضبط هذه الشحنة من المخدرات مخبأة بعناية بسقف شاحنة نفعية لنقل البضائع، كانت تستعد للمغادرة على متن رحلة بحرية متوجهة نحو أحد الموانئ الأوروبية، فضلا عن توقيف سائق هذه الناقلة، وهو من جنسية مغربية ويبلغ من العمر 45 سنة.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه به تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع الامتدادات المحلية والدولية لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف جميع المتورطين في ارتكابه.
وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات






المضحك في الأمر كيف أن طنجاوة كاملين عارفين البزنازة و المخزن ما فراسوش.. الناس كيتحركوا بحرية و يصرفو لفلوس بالعلالي و كأننا في دولة داخل دولة.. السي الحموشي سيفطلينا الناس ديالك من النزهاء و الأكفاء للقضاء على الآفة الله يخليك و يزيدك نجاح على نجاح..
هده موجة كبيرة من المخدرات لم ترد ان تهمد كل ماارتفعت الرياح ارتفعت امواجها لابد من المعنيين بالأمر ان يبحث من اين هده الرياح القوية التي سياتي يوم وتطير شباب هدا الوطن سواء مستعملها او التاجر فيها حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
يجب أن يحقق في هدا الموضوع بالتدقيق ومن أين تاتي هده الكميات من المخدرات ومن ورائها كفانا حرب المخدرات
نشكر الأمن الوطني ومصالح الدرك الملكي زجيل الشكر علا هده اليقضة والحراسة المشددة لي بوابة وطننا الحبيب شكرا
طنجة المدينة الزرقاء عروسة الشمال للأسف اصبحت بوابة كبيرة لدخول وخروجي متل هده السموم
اللهم اهدي شبابنا وشباب الموسلمين للأسف سيعمل له محدر ويخرج منها أو يقول لم اكن اعرف يجب أن يقول الحقيقة وهدا دور القضاء هناك تجار يجب ان يوقفهم القانون عند حدهم
يجب البحث عن مصادر أموال سائقي الشاحنات الدولية و عائلاتهم و أصحاب الشقق و المحلات التجارية.. إضربوا مبيضي الأموال تقضوا على الآفة..