التقلبات المناخية تستنفر سلطات سطات

عجَّل موضوع التقلبات المناخية بانعقاد اجتماع ترأسه عامل اقليم سطات إبراهيم أبو زيد، ذكر من خلاله بالإجراءات العملية الواجب اتخاذها بخصوص تحيين برنامج العمل الذي يروم الحد من مخاطر الفيضانات ودلك تنفيذا للتعليمات الوزارية بهدا الخصوص ، والتي يجب تفعيلها بإحداث مركز دائم للقيادة على مستوى مقر العمالة للتتبع وتقييم الوضعية عن كتب على مدار الساعة بالقرب من المناطق المهددة بمخاطر الفيضانات ، وضمان سير المرافق الحيوية من إنارة وماء صالح للشرب وربط هاتفي وصرف صحي وتموين بالمواد الأساسية .

ودعا المسؤول الاقليمي إلى التنسيق التام مع جميع المصالح المتدخلة مع تحيين البرامج العملية للتدخل عبر تحديد وسائل التدخل بالقرب بالمناطق المهددة بالفيضانات وتحديد تهيئة الأماكن وبنايات الاستقبال للساكنة المحتمل تضررها ، كما يجب العمل على تنقية قنوات الصرف الصحي ومجاري مياه الأمطار والمنشاة الفنية وكدا تقوية الحواجز الوقائية.

جاء ذلك على هامش اجتماع احتضنه مقر العمالة صباح اليوم الخميس حضره كل من رئيس جامعة الحسن الأول ومدراء وعمداء المدارس والكليات والمدير الاقليمي للتعليم ورؤساء المصالح الخارجية المعنية والسلطات الإقليمية الأمنية والعسكرية ، انكب من جانب أخر على الاستعدادات والترتيبات المتخذة لانطلاق الموسم الدراسي 2023- 2024 .
و بخصوص التدابير الوقائية من أثار التقلبات المناخية.

كما ناقش المجتمعون الاستعدادات المتعلقة بالدخول المدرسي لموسم 2023 – 2024 ، وذلك من أجل الوقوف على مختلف التدابير والإجراءات المتخذة من طرف جميع المتدخلين في قطاع التربية والتكوين وتحديد الحاجيات لضمان الشروط الكفيلة بتحقيق موسم دراسي متميز يكون في مستوى التطلعات والأهداف المسطرة للإصلاح الشامل لقطاع التعليم من خلال وضع رؤية واضحة تنطلق من رصد واقعي وموضوعي لهدا القطاع مع بدل المزيد من المجهودات لإزالة العراقيل التي تعترض سيره العادي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى