جدد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، نفي إشاعة فرض رسوم وتشديد المراقبة الجمركية على هدايا والأغراض الشخصية للجالية المغربية المقيمة بالخارج عند الدخول لأرض الوطن.
وأكد الوزير في معرض رده على أسئلة البرلمانيين بجلسة الإسئلة الشفوية بمجلس النواب، يومه الاثنين، أن التشريع في مجال الجمارك لم يتغير، ومعناه أن القوانين المرتبطة بالمراقبة الجمركية لم تتغير، مشيرا إلى أن الأمر لا يهم سوى العمليات التجارية.
وأضاف الوزير قائلا “المغاربة اللي كيسافرو برا وكيرجعو ولا المقيمين بالخارج مكاين حتى إجراءات متعلقة بأغراضهم الشخصية أو الهدايا اللي كيجيبو لأقاربهم وعائلاتهم.”
وشدد الوزير، على أن إدارة الجمارك لن تدخر أي جهد لتسهيل وتيسير سفريات ودخول وخروج أبناء الجالية المقيمين بالخارج أو المغاربة الذين يسافرون للخارج بشكل مؤقت.
وتابع قائلا “هناك تتبع يومي لعمل إدارة الجمارك بمختلف النقط الحدودية، كان عندنا علم بالشائعة وخدينا الوقت الكافي لنرى مدى تأثيرها قبل نفيها وتكذيبها، مشيرا الى أن تكذيب الشائعة اذا كان فيه ستتم معالجته” ومنوها بحرص السادة النواب على ضرورة التفاعل بسرعة مع الشائعات وتفنيدها






في معبر باب سبتة يتم منع سكان سبتة القاصدون إلى زيارة أقربائهم وذويهم بالمغرب من حملهم لأغراض خاصة سواء مثل علبة دانون والحليب والفواكه وحتى الملابس الخاصة مما يجعل الإسبان يتعاملون بالمثل
يعني اسي الوزير اسمعتي و بقيتي كتسنا رد الفعل د المغاربة عاد خارجتي بهاد النفي. يعني كيف ما هي عادتكم دائما الإشاعة كتخرج من عندكوم و متجسو النبض بها و عاد كتشفو شني غادي تعملو. اوا سيدي تسوقو غا نتموما من الخارج و دخلو للي بغيتو . حنا غير مونسنكم فهاد البلاد
الًى السي اقجع خروجك كان متوقع لان اغلبكم يذ هب الى اسبانيا للتبضع ، وانت كذالك رأيتك بعيني في El Corte Inglés تشتري بكل شهية انت واهلك ،
الحقيقة ماترى لا ما تسمع. كفاكم ضحكا على الذقون …لا حول ولا قوه إلا بالله.
هنا مزيان واش مصيفين الفلوس او نجو نشوفو حبابنا او عائلاتنا مانجوش اليدين خاويين.
عاش الملك وعاش المغاربةً اجمعين.
كان الجيل الأول من مغاربة العالم يقتصدون في الأكل والشرب والسكن والملبس وفي كل شي من أجل إرسال العملة الصعبة إلى المغرب واليوم يعاني الامريين بين الادارات بسبب بعض المسؤولين الفاسدين بقطاع العدل امتال الوكيل العام السابق بورزازات اب الدي ضلم مواطنين بالرشيدية وتنغير وورزازات وزاكورة وعوض محاسبته كما يطالب الجميع تم تعيينه مستشار بمراكش واخيرا احيل على التقاعد أين المحاسبة أين ربط المسؤولية بالمحاسبة يجب محاسبة جميع الفاسدين امتاله وفي جميع القطاعات بدءا بالوكيل العام السابق بورزازات اب وبدون حل مشاكل وقضايا الجيل الأول من مغاربة العالم فإننا سنخسر الأجيال القادمة من أبنائهم الدين اصبحو يفضلون قضاء عطلتهم ببلدان أخرى وحتى الاستثمار بها لانه لا يمكن للابن ان يرى ابوه وهو مضلوم يترامى لعشرات السنين بين الادارات وفي الاخير يجد نفسه بين حلين كلاهما مر اما ان يسمح في حقه او عمله وغالبا يسمح في حقه ويرجع إلى عمله وهو مصاب بالاعصاب والسكر وارتفاع الضغط بسبب بعض المسؤولين الفاسدين ادا الجالية تريد فقط الحصول على وتاءقها بالادارات بدون صعوبة وكذالك انصافنا من طرف القضاء ادا ضلمنا