في الوقت الذي يشتكي عدد كبير من الأسر المغربية، من ارتفاع أسعار السياحة الداخلية خلال فترة العطلة الصيفية، تفضل فئة من المواطنين السفر والاستمتاع بالعطلة بعد “موسم الصيف”.
وفي هذا الصدد، اختار عدد من المغاربة الاستفادة من العطلة بعد شهري يوليوز وغشت، اللذان يعرفان ارتفاعا في أسعار الاقامة بالفنادق وكراء الشقق وكذا المقاهي والمطاعم ومختلف الخدمات السياحية والترفيهية، الى جانب الاكتظاظ الذي تشهده معظم المدن الساحلية وخاصة بجهة الشمال.
وفضلت هذه الفئة، السفر والاستمتاع بقسط من الراحة والترفيه، تزامنا وبداية الموسم الدراسي، خاصة أن عددا منهم عزاب أو متزوجون دون أطفال .
وأكد عدد منهم، أنهم ألفوا السفر كل سنة خلال هذه الفترة التي تعرف استقرارا في الأسعار وعدم الاكتظاظ بالشواطئ والفنادق والمطاعم، لافتين أن يستغلون الأمر أحسن استغلال قبل انجابهم للأطفال والتزامهم بتوقيت الدراسة والسفر خلال العطل المدرسية .






يستحسن أن تتم برمجة السفر خلال الأسبوع الأول أو الثاني من شهر شتنبر، قبل حلول فصل الخريف ..
وسفر ممتع للمتقاعدين ..
ينتضر البعض نهاية العطلة الصيفية لأخد قسط من الراحة باعتبارها فترة تتسم بالهدوء وانخفاض الضغط لا من ناحية الاكتضاض ولا من ناحية إنخفاض الأسعار .
يفضل البعض قضاء العطلة في أجواء هادئة وأضف على ذلك تفادي إرتفاع وتيرة ضغط العرض الوطلب الحاصل في هذه الفترة والذي يسبب إرتفاع الأسعار.
إختيار ذكي في ظل أزمة الغلاء التي ارهقت ميزانية المواطنين.