تارودانت : مقاولة كندية تخلق التنمية بجماعة إسكاون

ع اللطيف بركة : هبة بريس

في اطار سياسته التواصلية، قام مجموعة من الإعلاميين وفعاليات جمعوية وبحضور السلطات ومنتخبين ، قبل يومين، بزيارة ميدانية لمنجم استخراج الفضة “زكندر”، تابع لشركة الكندية “ايا كولد أند سيلفر، الذي يقع بالجماعة القروية أسكاون بقيادة اسكاون دائرة تالوين ضواحي تارودانت.

الوفد الاعلامي والجمعوي ، إسنقبله مدير المنجم محمد اوفا وعدد من الأطر والمسؤولين، قدم من خلاله للحضور مجموعة من المعطيات تهم نبذة تاريخية وتاريخ استغلال هذا المنجم.

كما تطرق إلى دور هذه الشركة الكندية كمقاولة مواطنة ومجهوداتها المبذولة في تحقيق التنمية المحلية،  كما مكنت هذه الزيارة المهمة من الاطلاع بشكل مباشر وشفاف على ما تم تحقيقه من منجزات ومشاريع لفائدة الساكنة، من خلال دعمها للمؤسسات التعليمية وانخراطها لمحاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس والسهر على الصحة المدرسية لتلاميذ المنطقة عبر تنظيم حملات صحية تهم المدارس والدواوير، وتوفير سيارات النقل المدرسي، وتهيئة واصلاح المؤسسات التعليمية، ودعم دار الطالب والطالبة، والمدارس العتيقة، وتوزيع المعونات الرمضانية على المحتاجين، وتهيئة وإصلاح المسالك الطرقية، وفك العزلة على المناطق النائية، وإصلاح وتجديد جدران ومرافق المركز الصحي بجماعة أسكاون وشراء المعدات الطبية وشبه الطبية ، وتنظيم قوافل طبية متعددة الاختصاصات لفائدة ساكنة المنطقة.

وقام الوفد بزيارة لمختلف تجهيزات ومعدات الاستغلال التي يتضمنها هذا المنجم، وكذا المركز الصحي القروي من المستوى الثاني أسكاون، واختتموا جولتهم باعطاء انطلاقة اشغال إصلاح مقر مجموعة مدارس أسكاون.

وأوضح محمد اوفا، في تصريح ل ” هبة بريس” على هامش هذه الزيارة، أن المنجم يشغّل حوالي 650 عامل، معظمهم من العمّال المحليين في أفق تشغيل اكثر من 1200 عامل مع توسعة الأشغال.
وأكد على أن العنصر البشري في قلب اهتمامه من خلال الحفاظ على البيئة واحترام حقوق الإنسان، والحفاظ على الصحة والنظافة للعمال، والحفاظ على البيئة في عقلنة استعمال الماء، والمساهمة في تطوير الساكنة التي تحيط بهذا المنجم.

مبادرات لقت استحسان من طرف ساكنة وجمعيات المجتمع المدني وممثلي الجماعتين الدين حضروا هدا الحفل الذين عبروا عن اعتزازهم بعمل هذه الشركة المواطنة.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كنت في زيارة لهاته القرية بداية السنة الحالية وشاهدت ان الكثير من العمال اللدين التقيتهم و يشتغلون في هدا المنجم لا
    ينتمون للمنطقة ولايعرفون حتى اللهجة الامازيغية ’ يعني انهم بعيدون جدا عن المنطقة.فكفى من النفاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق