المساواة بين الجنسين.. المندوبية السامية للتخطيط تقدم أعمالها الجديدة

هبة بريس _ الرباط

قدمت المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الخميس بالرباط، مجموع أعمالها الجديدة المنجزة في إطار مجهوداتها الرامية لتعميق البيانات والتحليلات المتعلقة بواقع النوع الاجتماعي بالمملكة، خلال لقاء نظم تحت شعار “المساواة بين الجنسين.. شرط للتنمية المستدامة”.

وتهدف المندوبية السامية للتخطيط عبر هذه الأعمال، تنوير صناع القرار السياسيين ومختلف الفاعلين في التنمية حول وضعية المساواة بين الجنسين، وأوجه التقدم المحرزة، والرهانات ومختلف التحديات المستقبلية.

ويتعلق الأمر، خصوصا، بالحساب التابع الخاص بالأسر، الذي تم إعداده لأول مرة بالمغرب. ويتيح هذا العمل، المبني على معطيات أفرزتها استقصاءات حول ميزانية الزمن، قياس العمل غير المؤدى عنه الذي تقوم به الأسر المغربية، والإشارة خصوصا إلى مساهمة النساء في الأنشطة المنزلية.

ويتعلق الأمر أيضا بالحساب التابع الخاص بالشغل، الذي تم إعداده هو الآخر لأول مرة بالمغرب ويتيح تسليط الضوء على الوقائع الاجتماعية من خلال زوايا الإنتاجية من طرف الفاعل الاقتصادي، سواء في قطاعات الإنتاج أو التوزيع والاستهلاك، أو حتى دائرة الأنشطة غير المهيكلة.

ويتيح هذا الحساب، توضح المندوبية السامية للتخطيط، تسليط المزيد من الضوء على مساهمة المرأة في سوق الشغل، مع التركيز على الفروقات الملاحظة بين الرجال والنساء في ما يخص نوع الشغل المؤدى والتعويضات المتلقاة، حسب القطاع المؤسساتي أو فرع النشاط.

كما قدمت المندوبية السامية للتخطيط دراسة حول “العلاقات الاجتماعية بين النساء والرجال داخل الأسر المغربية” تتيح تحليل العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة المغربية، وخصوصا في ما يتعلق بتحديد المسؤوليات وتوزيع مجالات الاختصاص بين النساء والرجال داخل الأسر.

ومن بين الأعمال أيضا، هناك منصة رقمية “نوع اجتماعي”، تقدم لمختلف المستخدمين، بناء على أساس المجموع الأدنى للمؤشرات، الموصى به من طرف الهيئات الدولية المتخصصة في هذا المجال، جردا ديداكتيكيا وتفاعليا للمؤشرات، وبيانات وصفية، ودراسات، وتقارير حول إشكالية النوع بالمغرب.

ويتعلق الأمر كذلك بتقرير المرأة في أرقام، الذي عرف سنة 2021 نسخة جديدة، يطلق عليها الآن “المرأة المغربية في أرقام، عشرون سنة من التطور” ويقدم جردا للمعطيات الإحصائية والرسوم البيانية التي تصف تطور وضعية المرأة المغربية في مجالات مختلفة.

وشكل هذا اللقاء، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للنساء بالمغرب، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، مناسبة لتقديم ومناقشة نتائج الإصدارات الإحصائية والدراسات التي أعدتها المندوبية السامية للتخطيط حول وضعية النوع الاجتماعي في مختلف القطاعات بالمغرب.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫18 تعليقات

  1. اليوم أصبحت المرأة تنافس الرجل في جميع القطاعات.. هذه شهادة افتخار لكل مرأة مغربية …

  2. تحية لكل أسرة تتواجد في بيتها مساعدة ؛ لهن ألف تحية وتقدير واجلال وافتخار بهن….

  3. إن الله سبحانه وتعالى وضع المساوات بين الذكر والانثى وليس هناك أي فرق بينهما ؛. وهذا ما نلاحظه في هذه القرون ؛ تغيرت الاستراتيجيات الحديثة للمرأة والفضل الكبير يرجع إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده دائما سباقا لحماية المرأة…

  4. اليوم خرجت المرأة إلي العمل جانب الرجل لافرق بينهما . ونحن نعتز بقدوراتها في كل المهامات كيفما كان نوعها ..نحن نفتخر بها بين الدول لقد اعطت صورة مثالية للمرأة المغربية…

  5. المرأة القروية والمعانات التي تعاني منها لحد الآن … لازال الرجل يستغل ضعفها من ضغطات الحياة ولقمة العيش فهي عنده في البادية مجرد عبيدة يفعل بها كما يشاء؛ ليس لديها حق التعبير لتعبر عن حقوقها المشروعة . …

  6. أي مسوات تحدثون عنه تجاه هذه المساوات بين الجنسين؛. المرأة لازالت تتعنف وتتعسف وتهضم حقوقها المشروعة المحرومة منه من طرف زوجها بصفة خاصة والمجتع المغربي بصفة عامة…

  7. أصبحت المرأة في وقتنا الحاضر تنافس الرجل في عدة قطاعات ..فهي مكافحة ومتؤلقة في مكانتها الإجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والفنية ….فابهرة الرجل بقدوراتها….

  8. لامساوات في الميراث الرجل والمرأة بقوله تعالى (لذكر مثل حظ الانتنين) ويتجلى ذالك لأن الله سبحانه وتعالى أعطى القوامة للرجل على الانثى كما قال تعالى في كتابه الكريم (الرجال القوامون على النساء) .فتجوز المساوات في الأمور الأخرى.

  9. فكرة المساوات بين الرجل والمرأة إنما هي فكرة من الغرب لدعوة خبيثة مفادها مسوات حقوق الرجل والمرأة؛ لأن ذالك يتنافى مع ديننا الحنيف الإسلامي….

  10. المساوات بين الرجل والمرأة فهو مشروع صهيوني لتفكيك المجتمعات الإسلامية لضرب القيم الدينية التي جاء بها الإسلام…

  11. لا اعتقد ان عمل المرأة في بيتها هو الأفضل بالعكس فعمل المرأة جانب الرجل مفيد جدا بالنسبة للرجل وذالك بمساعدته ماديا ومعنويا ….

  12. حتى الرجل أصبح يقوم بمهامي المرأة ؛ كتربية الأبناء والتنظيف داخل المنزل كما يساعدها في أشغال المنزل حتى يكونوا أسرة سعيدة بدون مشاكل أسرية….

  13. لقد أصبح الأمر يسبب خطورة على الرجل مما وصلت إليه المرأة من منجزات في جميع القطاعات بالمغرب وخارج المغرب وهذا ما أدى إلى التفكك الأسري وكثرت ظاهرة الطلاق بكثرة في المغرب…

  14. أنا في رأيي لم أرى اي مساواة المرأة بالرجل الذي طالما عانت المرأة من متاعب الحياة ولقمة العيش وعيشة راضية مرضية كباقي النساء اللواتي لهن حقوق كالمراة الغربية…

  15. أي مساواة تتحدثون عنها… المرأة لازالت تتعنف وتتحرش في الشارع العام ولا أحدا يتكلم … المرأة لازالت لم تحقق اهدافها ككونها إمرأة لها حقوق دستورية وديمقراطية…مثلها كمثل الرجل…..

  16. لا أظن ياسيدي الفاضل ان هناك مساواة بين الجنسين؛ الرجال لازالوا يحتقرون المرأة باحتكارهم بسلطتهم المتعنفة والاستغلال ضعف المرأة… وووووو وتحطيم كرامتها…

  17. كي نتجنب وقوع مشاكل بين الجنسين يجب تحقيق المساواة بينهما بالعدل والانصاف في كل القطاعات بالمغرب ؛ أما خارج الوطن فلها حقوق مظمونة…

  18. أظن كلام فارغ لامحل له من الوجود أي مساواة تتحدثون عنها بين الجنسين ؛ أين هي جمعيات حقوق النساء اللواتي يتعرضن إلى التعسف والحكرة والميز العنصري بينهما ؛ أين هي الوعود التي واعدتمون بها المراة المغربية المطلقات والارامل فهي مجرد كلام فارغ فقط ومسرحية ديبلوماسية من أجل مصلحتكم انتم فقط.. المرأة القروية والمعانات التي تعاني منها لحد الآن. هذآ يكفي فالكلام كثير والسكوت أفضل بكثير ولاحولة ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق