بعد تأهل الكوت ديفوار.. أجواء الفرحة والسرور بشوارع الداخلة

هبة بريس-أشعبان لحبيب

شهد شارع الجامعة العربية بمدينة الداخلة، جنوب المملكة المغربية ليلة أمس الخميس، أجواء الفرحة والسرور بعد خروج الجالية الإيفوارية مباشرة بعد فوز فريقهم على نظيره الجزائري.

وحسب شهود عيان الذين أكدوا ل هبة بريس، أن مختلف شوارع وأحياء المدينة، عرفت فرحة كبيرة للمشجعي الفريق الايفواري، بعد تأهل منتخب الكوت ديفوار إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا المقامة بالكاميرون.

المصادر ذاتها أوردت، أن العشرات من الجالية الإفواريية في مدينة الداخلة، وهم يجوبون شوارع المدينة إحتفالا بتأهل منتخب بلادهم إلى الدور المقبل من كأس إفريقيا، عقب الفوز على منتخب الجزائر بثلاثة أهداف نظيفة.

حيث إجتمعوا في أحياء مختلفة، رفقة إخوانهم من أبناء مدينة الداخلة، رافعين العالمين المغربي والايفواري يتشاركون فرحة تأهل الفريق الايفواري إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا بالكاميرون.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. والله أصبحنا مهزلة. استطاع الإعلام بخبثه أن يؤثر على بعضنا وأصبح المشكل السياسي بين الشعبين. أقول صراحة نحن مع صحرائنا وهي منا، نحن ضد السياسييين الجزائرين الذين بزايدون على وحدتنا. لكن الشعب الجزائري أخ لنا في الدين وكفى

  2. هذا ما يجب فعله حقا بمدينة الداخلة.لكي يجيب المغاربة والافواريين الى تصرفات كبرنات العسكر واعلامهم الفاضح اتجاه المغرب.ولقد سقطوا في الفخ الذي نصبوه لانفسهم.حيث يريدون داءما ان يعوضوا مصاءبهم الداخلية بانتصارات وهمية في كرة القدم .ونظام العسكر قد افلح في جعل الشعب يثيق بلاكاديب والخزعبلات والسحر الخ.لكي ينسى الحراك وطوابير الحليب والبطاطا و السميد والزيت والماء و حتى الغاز الذي ينتجونه.والان الجزاءر تسير نحو الهاوية والمجاعة والنفق المسدود والخراب .فلا عزاء للحاقدين والحساد وهذا الجزاء هو مايستحقونه فعلا .لانهم يريدون الشر للمغرب الذي ضحى بارضه في سبيل استقلالهم.والله تعالى ينتقم منهم.فهم اكبر نكارين للخير في العالم.

  3. شوف يااخي هاؤلاء الذي تقول اخوة عاكسو المغرب عشرات من سنين لاخد ارضه وطرودو الالاف المغاربة وسرقو ممتلكاتهم في يوم العيد وسكن منازلهم هاؤلاء الذي تقول اخوة .اما كوتديفوار .لم نرى منهم الا الخير .والمغاربة ناس احرار ذو شهامة يقابلون الاحسان بالاحسان والجور والعداء بمثله .صبر المغرب عشرات السنين وحان الوقت لكي نبتعد عن التلطف مع هاد القوم المعتدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق