بعد التهميش الذي طاله لسنوات.. إقليم مديونة يستفيد من مشاريع “رد الاعتبار”

هبة بريس – الدار البيضاء

غير بعيد عن مدينة الدار البيضاء ، و بالضبط في حدودها الجنوبية الشرقية يتموقع إقليم مديونة المترامي الأطراف بمساحته الشاسعة التي تتعدى 234 كلم مربع و الذي يؤوي حوالي ربع مليون نسمة حسب آخر الإحصائيات الرسمية المتعلقة بالسكان.

هذا الإقليم الذي ينتمي لجهة الدار البيضاء سطات و الذي تعد مدينة مديونة عاصمته و قلبه النابض ظل لسنوات مهمشا بحكم أن غالبية المشاريع كانت توجه للمركز “الدار البيضاء” أو للمدن الكبرى بالجهة كبرشيد و سطات و الجديدة.

و حتى وقت قريب، كان النصيب الأدنى من مشاريع التنمية بالجهة ترى طريقها لهذا الإقليم ، قبل أن يقرر مجلس جهة الدار البيضاء سطات في آخر دوراته العادية التي تعقد اليوم أن يرد الاعتبار لهذا الإقليم بمجموعة من المشاريع.

و هكذا فقد برمج مجلس الجهة مجموعة من النقاط ضمن جدول أعمال دورة يوليوز تتعلق بإقليم مديونة، حيث تقرر الدراسة والموافقة على مشروع اتفاقية شراكة خاصة حول مشروع تجهيز دار الشباب الحمد بإقليم مديونة و ذلك في إطار البرنامج المندمج للتأهيل الاجتماعي لمخطط تنمية الدار البيضاء الكبرى 2015-2020 و بالضبط في محور المصاحبة الاجتماعية لعمليات إعادة الإسكان.

كما تقرر الدراسة والموافقة على مشروع اتفاقية شراكة خاصة حول مشروع تجهيز النادي النسوي بذات الإقليم، و كذا مشروع اتفاقية شراكة خاصة حول مشروع تجهيز النادي النسوي بالمركز الصاعد المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة.

كما سيتدارس مجلس الجهة حيثيات مشروع اتفاقية شراكة خاصة حول مشروع توسيع السوق المغطى بإضافة طابق علوي لفائدة الباعة المتجولين بإقليم مديونة و ذلك في إطار البرنامج المندمج للتأهيل الاجتماعي لمخطط تنمية الدار البيضاء الكبرى 2015-2020 محور تنمية الأنشطة المدرة للدخل.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. دار الشباب، دار النساء، سوق مغطى ، الله يعطيكم الغضب، الناس تريد العمل و الشغل، ماذا نستفيد من دار الشباب بالله عليكم ، و أي الشباب أصلا، كلهم تركو الدراسة التي أصلا أصبحت فقط لفئة معينة للشعب ، الغريب في الأمر أن جل الجماعات المحلية لها دائما نفس المشاريع بغض النظر عن المنطقة:
    النادي النسوي
    دار الشباب
    ملاعب القرب

    أرجوكم سيزولان مقابر و أتروكونا بسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق