حامي الدين : المواطن ضحية غياب سياسية واضحة للأدوية

هبة بريس ـ الرباط

كشف عبد العلي حامي الدين رئيس لجنة التعليم والشؤون الاجتماعية والثقافية، بمجلس المستشارين، ان قطاع الصحة يشكو نقصا في الموارد البشرية معتبرا أن هذا المشكل، يعد من ضمن التحديات الكبرى، التي تواجه قطاع الصحة على المستوى الميداني.

وأوضح حامي الدين، اليوم الجمعة أن حجم الخصاص الذي تعاني منه المنظومة الصحية، يصل لحوالي 75 ألف من الموارد البشرية تتوزع بين الأطباء والممرضين والتقنيين والإداريين في الوقت الذي خصص فيه مشروع مالية 2020، فقط 4000 منصب مالي جديد لهذا القطاع.

وعلى مستوى سياسية الأدوية قال حامي الدين أن المواطن المغربي، بات يجد نفسه ضحية غياب سياسية واضحة للأدوية، مشيرا إلى ارتفاع أسعار بعض الأودية، خاصة المستعلمة في علاج الأمراض المزمنة ، فضلا عن انقطاع أدوية أخرى، عن السوق الوطنية، بسبب الاحتكار

و نبه حامي الدين، لضعف التجهيزات الطبية على صعيد عدد من المستشفيات العمومية والمراكز الاستشفائية، مؤكدا في مقابل ذلك، أن مسؤولية النهوض بقطاع الصحة، لا تقع فقط على عاتق وزارة الصحة وإنما نحتاج إلى سياسية عمومية تنخرط فيها جميع المكونات العمومية، لاسيما مجالس الجهات و الجماعات الترابية بالإضافة إلى القطاع الخاص، الذي يتعين عليه أن يكون قطاعا وطنيا يستثمر في هذا القطاع بغرض تقديم خدمة عمومية تليق بالمواطن المغرب.

وأبرز المتحدث ذاته ـ حسب الموقع الرسمي لحزب البيجيدي ـ أن وزير الصحة كشف خلال عرض الميزانية الفرعية للقطاع برسم 2020، عن الشروع في بناء مستشفيين جامعيين، بكل من طنجة وأكادير، حيث يرتقب أن تنطلق خلال هذه السنة أشغال انجازهما، منوها في السياق ذاته، بالمجهودات المبذولة من لدن الوزارة على صعيد العرض الطبي خاصة ما يتعلق بتخفيض الأدوية إلى جانب تعزيز مستشفيات القرب

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. المواطن هذه الساعة ضحية ديالكم أصحاب المصباح.ما عرفناكم في قيادة الحكومة أو في المعارضة.مرة تقولون العام زين ومرة تقولون العفاريت والتماسيح.تتحربأون علينا.والمخزي أن ذلك يتم تحت عباءة دينية مزورة

  2. هذا الكائن المتابع بتهمة القتل في حق ايت الجيد يتكلم عن دولة اخرى ام ماذا .انه حزبكم هو الحاكم الذي لم يحسن التسيير والتدبير .ماهذا النفاق ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق