قضية “بوضياف” للواجهة مجددا ضد رؤوس كبيرة بالجزائر

2
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس

كشف “ناصر” نجل الرئيس الجزائري الأسبق، محمد بوضياف، عزمه رفع دعوى قضائية رسميا في شتنبر المقبل، ضد رؤوس كبيرة في البلاد، في قضية اغتيال والده عام 1992.

وأوضح بوضياف الابن “الوقت مناسب اليوم لإعادة فتح ملف اغتيال الرئيس محمد بوضياف، بعد رفع الحماية عن الذين يتهمهم بالتسبب في تلك الجريمة”.

وأضاف أن المتهمين الرئيسيين في القضية هما وزير الدفاع الأسبق، خالد نزار، وقائد المخابرات السابق محمد مدين، المدعو “الجنرال توفيق”.

واعتبر نجل الرئيس الراحل ـ حسب عربي 21 ـ أن صدور مذكرة توقيف دولية بحق “نزار”، الموجود خارج البلاد، يعد أمرا إيجابيا للغاية من المنظور القانوني، لأنه يساعد على فتح ملف بوضياف.

ويتهم ناصر بوضياف، صراحة خالد نزار بالوقوف وراء عملية اغتيال والده، لأنه كان وزير الدفاع في ذلك الوقت وعضو المجلس الأعلى للدولة، وهو من عمل على إقناع بوضياف بالعودة من منفاه في المغرب وتولي شؤون الرئاسة.

كما يضع الجنرال توفيق في درجة الاتهام ذاتها، فقد كان الرجل يقود جهاز المخابرات آنذاك، ويوجد هو الآخر في السجن العسكري اليوم بتهمة التآمر على الجيش والمساس بالنظام العام.

ويعتقد نجل بوضياف بضلوع أربعة من الضباط الكبار في اغتيال والده، وتوفي منهم الجنرال العربي بلخير، رئيس ديوان الرئاسة، والجنرال عبد المالك قنايزية، الذي شغل لسنوات منصب نائب وزير الدفاع، في حين لا يزال نزار وتوفيق على قيد الحياة.

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في بلاحدود

2 تعليقان

  1. عابر سبيل

    في 16:41

    في اعتقادي المتواضع فإنه بإقدامك على هذه الخطوة ستخدم من حيث تدري أو لا تدري مصالح قائد صالح الآمر الناهي اليوم في الجزائر بحيث لم يكن اعتقال هذين الشخصين أصلا إلا للتخلص من منافستهما وإبقاء الساحة فارغة أمام قائد صالح ليفعل ما يريد لأن مفهوم التآمر على الدولة الذي يحاكمون بسببها اليوم هو اجتماعها مع سعيد بوتفليقة الإطاحة بقائد صالح أو لإنتقاد سياسات قائد صالح
    فهل من منظورك أنت أيضا قائد صالح هو لدولة ومن عبر عن رغبته في تغييره كشخص على رأس أركان الجيش يعتبر كمن تآمر على الدولة أم أنك كباقي الجزائريين قد ضقت ذرعا أنت أيضا من تصرفاته الدكتاتورية وفرض أمر واقع على الشعب بالترهيب والتهديد والمحاكمات الصورية وبالتالي فتغييره أصبح مطلبا شعبيا ولا يمكن محاكمة من يعبر عن ذلك ؟
    لقد صبرت طيلة هذه السنين فلماذا لا تصبر إلى حين رحيل قائد صالح أو تطالب أولا برحيله قبل رفع الدعوى ضد الآخرين

  2. الوجدي

    في 22:04

    لو كل انسان يحلل ويناقش اموره وامور ابناء جلدته احسن من الخوض في امور الغير الجزائر كبيرة عليكم وعلى غيركم فلا داعي للتكلم عليها لانه وبكل بساطة حالكم يبكي الحجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

تركيا: لا يمكننا مغادرة سوريا

أكدت تركيا أنها لا تنوي الانسحاب من سوريا قبل تحقيق تسوية سياسية للأزمة في البلاد، مشيرة إ…