ما رأي وزير التعليم العالي في هذه الفضيحة ” العلمية” بجامعة ابن زهر ؟؟

ع اللطيف بركة : هبة بريس 

تفجرت مؤخرا بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، فضيحة ” علمية” بحسب ما تداول أساتذة جامعيون في تدوينات فايسبوكية، يطالبون من خلالها ان يقدم رئيس جامعة ابن زهر ومعه نائبه الجديد أجوبة عنها.

وتتجلى ” الفضيحة” في أن استاذا حاصل على الدكتوراة في الانجليزية من إحدى الجامعات الروسية، تم تعيينه في البداية كأستاذ للمادة نفسها بكلية الاداب والعلوم الانسانية، قبل انتقاله الى المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، وبقدرة قادر أصبح رئيس لجنة أشرفت، مؤخرا، على تأطير أطروحة لاحدى المترشحات في علوم وتقنيات التدبير، والتي تمت مناقشتها مؤخرا في العاشر من يناير الماضي.

وتطرح القضية التي تكشف وثيقة حصلت عليها ” هبة بريس” من الموقع الالكتروني للمدرسة عن لائحة اسماء اللجنة، علامات الاستفهام حول الكيفية العلمية التي اعتمدها مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير المنتهية ولايته، في تعيين أستاذ تخصص انجليزية ليشرف على دكتوراة في تخصص اخر ؟؟؟.

لكن المثير في القضية، هو من تتبع مسار استاذ الانجليزية، سيكتشف ان الوضع يخفي أشياء غير مفهومة، فالاخير بعد ان كان استاذا للمادة نفسها بكلية الاداب، انتقل الى المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، وبعد عين للاشراف على دكتوراة، وبعدها قدم ترشيحه ليشغل منصب مدير ل ENCG أكادير ، حيث وضع اسمه مرة اخرى على رأس لائحة المترشحين في يونيو 2016 قبل ان يتدخل الوزير ” حصاد” ويلغي نتائج المباراة في ابريل 2017.

وبعد الاعفاء على وزير التعليم العالي السابق، قدم الاستاذ نفسه ترشيحه للمرة الثانية على التوالي، في رغبة جامحة للجلوس على كرسي إدارة ENCG.

وفي الاخير بدأت تضح معالم هذه التحركات السريعة التي تقع بجامعة ابن زهر، وعن الرغبات الجامحة للبعض من أجل  نيل مقاعد في المسؤوليات، فالرئيس الحالي لجامعة ابن زهر والذي ستنتهي ولايته السنة المقبلة، قد وضع الى جنبه ” نائبه مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير الحالي، بعد أن قدم نائبه السابق الاستاذ ” بونار ع الهادي” استقالته لاسباب مجهولة، والذي كان يشرف على البحث العلمي، والمشهود له بالكفاءة والهدوء، فالنائب الجديد دائم الترحال مع رئيس الجامعة الحالي، من أجل استنباط كيفية “التدبير والتسيير ” وهذا الاخير بدوره، إختار استاذ الانجليزية من أجل ان يحل محله، وهكذا دواليك بالنسبة للمدارس الاخرى، وهناك من يستعد لترشيح نفسه في كلية الحقوق في الولاية الاخرى، مما يدفع في اتجاه ان تنتبه وزارة التعليم العالي لهذه التكتلات التي تشكلت في ظروف، ما هي أهدافها ؟؟ ولماذا تتدافع لشغل المناصب؟؟ وهل وضع الجامعة صحي في ظل هذا التدافع المصلحي، في حين ان الجانب التعليمي التكويني بالجامعة في تراجع وخصاص كبير في الاساتذة واليات الاشتغال.

في سياق اخر، تستمر التطاحنات بكلية الحقوق بين أساتذة مشرفين على الماستر، والبوح بوجود شبهات تلاعب، الى جانب ان وزارة التعليم العالي في عهد حصاد لم تكشف بعد ان التقرير الذي اعدته بخصوص ازيد من خمسين ماستر شابته ” شبهة” مما يستدعي من وزير التعليم العالي الحالي، تنوير الرأي العام الجامعي بهذه القضايا، درءا لعدم التشويش على نزاهة الجامعة المغربية واحتراما للاساتذة والمسؤولين والاطر الادارية الشرفاء .

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق