هبة بريس – سلا
في إطار التدابير الوقائية الرامية إلى الحد من مخاطر انتشار داء الخناق (الدفتيريا)، شهدت منطقة سيدي عبد الله العيايدة بمدينة سلا، أمس الاثنين، تنظيم حملة للتلقيح استهدفت الأطفال المعنيين بالتدخلات الصحية، وذلك بتنسيق بين السلطات المحلية والمصالح الصحية المختصة.
وجرت هذه المبادرة بتنسيق مع السلطة المحلية بدائرة سيدي عبد الله وبنحديد وملحقة بلعروسي، وبمشاركة أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، إلى جانب الأطر الطبية بالمستوصف الصحي بدوار ميكة، في إطار تعبئة ميدانية تروم تسهيل عملية التلقيح وتعزيز التدابير الرامية إلى حماية صحة الأطفال.
وتأتي هذه الحملة في سياق حالة الاستنفار الصحي التي شهدتها مدينة سلا عقب تسجيل حالتي وفاة لطفلين من الأسرة نفسها بسبب داء الدفتيريا، وهو ما استدعى تفعيل إجراءات وقائية شملت تتبع المخالطين وتلقيحهم، إلى جانب إخضاع الحالات المشتبه فيها للفحوصات الطبية اللازمة.






التدخل الوقائي في سلا مهم جدا خصوصا بعد تسجيل حالتي وفاة لطفلين من الأسرة نفسها بسبب الدفتيريا
تعبئة الأطر الطبية بالمستوصف الصحي بدوار ميكة في سلا خطوة مهمة لتعزيز الوقاية الصحية للأطفال
وفاة طفلين من الأسرة نفسها بسبب الدفتيريا في سلا خبر مؤلم يستوجب تكثيف اليقظة الصحية بمنطقة العيايدة
حماية أطفال سلا من الدفتيريا مسؤولية مشتركة بين الأسر والمصالح الصحية والسلطات المحلية
نتمنى أن تسهم حملة التلقيح بسيدي عبد الله العيايدة في الحد من مخاطر انتشار الدفتيريا وحماية الأطفال
لا ينبغي الاستهانة بأعراض الأمراض الخطيرة وعلى أسر العيايدة بسلا طلب الرعاية الطبية عند ظهور أعراض مقلقة
ما حدث في سلا يذكرنا بأن التلقيح ليس خيارا ثانويا بل وسيلة أساسية لحماية الأطفال من الأمراض الخطيرة
تحية للأطر الطبية والسلطات المحلية على تعبئتها الميدانية لحماية أطفال سيدي عبد الله العيايدة بمدينة سلا
نأمل أن تصل الحملة الوقائية إلى جميع الأطفال المعنيين بالتلقيح في سيدي عبد الله العيايدة بسلا
في منطقة العيايدة بمدينة سلا يجب توعية الأسر بأهمية التلقيح وعدم إهمال المواعيد الصحية للأطفال
الأمل أن تتضافر الجهود الصحية والأسرية في سلا حتى لا تتكرر هذه الفاجعة المؤلمة في منطقة العيايدة
نطالب بمواصلة التوعية والتلقيح وتتبع المخالطين في سيدي عبد الله العيايدة لضمان حماية صحة الأطفال
في سلا بمنطقة سيدي عبد الله العيايدة يجب أن تكون صحة الأطفال أولوية قصوى ولا مجال للتهاون في التلقيح الوقائي