هبة بريس – محمد ضاهر
تمكنت عناصر الدائرة الأمنية السابعة بالحي المحمدي الداوديات بمدينة مراكش، ليلة امس الاثنين 26 أكتوبر 2026، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك على مستوى منطقة ديور المساكين، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة المخدرات.
و أسفرت عملية التفتيش القانوني التي باشرتها المصالح الأمنية داخل منزل المعني بالأمر عن حجز كمية من المواد المخدرة، تمثلت في 50 حزمة من الكيف، وثلاثة كيلوغرامات من مسحوق الطابا، فضلا عن نصف كيلوغرام من مسحوق الكيف.
وقد جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المشتبه فيه، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الأفعال المنسوبة إليه.






منطقة ديور المساكين بمراكش تحتاج، مثل باقي المناطق، إلى تضافر جهود الأمن والأسرة والمجتمع لمحاصرة آفة المخدرات.
المهم ليس فقط توقيف المشتبه فيهم، بل كشف جميع ملابسات القضية وتطبيق القانون على كل من تثبت مسؤوليته.
كل الشكر لعناصر الدائرة الأمنية السابعة بمراكش على تدخلها، والأمل أن تسهم هذه العمليات في الحد من انتشار المخدرات.
أطالب بتكثيف الحملات الأمنية والتوعوية بحي الداوديات وباقي أحياء مراكش، حمايةً للشباب من مخاطر الإدمان.
ما قامت به الدائرة الأمنية السابعة بحي الداوديات في مراكش يستحق التنويه، لكن الأخطر هو استمرار انتشار المخدرات بين الشباب.
لا حول ولا قوة إلا بالله، كم من مستقبل شاب قد تضيع ملامحه بسبب المخدرات؛ الوقاية والتوعية مسؤولية الجميع.
مراكش، عاصمة السياحة، تستحق أحياء آمنة وشبابًا محميًا من آفة المخدرات؛ فلا بد من التصدي لهذه الظاهرة بحزم.
تحية لشرطة الدائرة الأمنية السابعة بالحي المحمدي الداوديات، ونتمنى أن تكشف الأبحاث عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
تحية للأمن بمراكش على هذه العملية، ونتمنى أن تتواصل الجهود بتنسيق مع الأسر والمدارس لحماية القاصرين وبناء جيل بعيد عن المخدرات.
ثلاثة كيلوغرامات من مسحوق الطابا ونصف كيلوغرام من مسحوق الكيف كمية تستدعي تعميق البحث لمعرفة مصدرها وظروف حيازتها.
برأيي، لا تكفي عمليات الحجز والتوقيف وحدها؛ بل يجب تعزيز التوعية الأسرية والمدرسية لحماية الأجيال الصاعدة.
تحية لعناصر الدائرة الأمنية السابعة بالحي المحمدي الداوديات بمراكش على هذه العملية، والمطلوب مواصلة الجهود لحماية شبابنا.
المؤلم أن الشباب والقاصرين قد يكونون من أكثر الفئات تضررًا من انتشار المخدرات، ولذلك يجب أن تكون الوقاية أولوية.
حجز 50 حزمة من الكيف وثلاثة كيلوغرامات من مسحوق الطابا بمنطقة ديور المساكين يطرح سؤالًا مهمًا: كيف نحد من انتشار هذه السموم؟
أرى أن تدخل الدائرة الأمنية السابعة بالداوديات خطوة مهمة، لكن محاربة المخدرات تحتاج إلى استمرار المراقبة وتكثيف الجهود.