الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

فاس في عهد خالد آيت الطالب.. أوراش متواصلة وتطلعات نحو مدينة أكثر جاذبية

فاس في عهد خالد آيت الطالب.. أوراش متواصلة وتطلعات نحو مدينة أكثر جاذبية
حجم الخط:

هبة بريس- ع محياوي

تعيش مدينة فاس على إيقاع أوراش متواصلة للتأهيل الحضري وتقوية البنيات التحتية الطرقية، تشمل عدداً من المحاور الرئيسية والمدارات والأرصفة، إلى جانب تحديث الإنارة العمومية والعناية بالمساحات الخضراء، في إطار دينامية تروم الارتقاء بالمشهد العمراني للعاصمة العلمية وتعزيز جاهزيتها للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

وتندرج هذه الأوراش، التي تضطلع شركة فاس للتهيئة بتنفيذ عدد منها، في سياق الرهانات التنموية التي تعرفها المدينة، تحت إشراف والي جهة فاس-مكناس، خالد آيت الطالب، الذي يراهن على المقاربة الميدانية وتتبع المشاريع بما يضمن تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين جودة البنيات التحتية.

ويحظى الوالي خالد آيت الطالب بتقدير عدد من المتابعين للشأن المحلي، بالنظر إلى أسلوب اشتغاله الذي يميل إلى الهدوء والتركيز على تتبع الملفات، بعيداً عن الضجيج الإعلامي، في انتظار أن تعكس نتائج الأوراش الجارية أثرها الملموس على الحياة اليومية للمواطنين، وعلى جاذبية المدينة ومكانتها الاقتصادية والسياحية.

غير أن التحولات العمرانية، مهما بلغت أهميتها، تظل في حاجة إلى مواكبة متوازنة للخدمات الأساسية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من جودة العيش داخل المجال الحضري. فإلى جانب الطرق والأرصفة والإنارة، يظل النقل الحضري والنظافة وصيانة الفضاءات العامة من أبرز الملفات التي تستأثر باهتمام الساكنة وتطرح تحديات يومية أمام مختلف المتدخلين.

وفي هذا السياق، تتواصل مطالب المواطنين والفعاليات المدنية بتحسين خدمات النقل العمومي، وتعزيز أسطول الحافلات، وضمان انتظام الرحلات، خصوصاً بالمحاور التي تعرف كثافة سكانية وطلابية مرتفعة، فضلاً عن الرفع من مستوى النظافة والعناية بالمرافق والأحياء، بما يضمن استفادة متوازنة لمختلف مقاطعات المدينة الست من ثمار التأهيل الحضري.

كما يظل الرهان الأساسي هو تحقيق الانسجام بين المشاريع الكبرى والتدبير اليومي للمدينة، حتى لا تقتصر التنمية على تجديد البنية الطرقية وتحسين المظهر العمراني، بل تمتد إلى تحسين جودة الخدمات التي يلمس المواطن أثرها بشكل مباشر في تنقلاته ومحيطه السكني واستعماله للفضاءات العمومية.

وبين طموح تحديث البنية التحتية وتطلعات الساكنة إلى خدمات أكثر نجاعة، تبدو فاس أمام فرصة لتعزيز مسارها التنموي، شريطة مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين، وربط الأوراش المنجزة بجودة الخدمات واستدامتها، بما يجعل التحول العمراني رافعة حقيقية لتحسين ظروف العيش وتعزيز إشعاع العاصمة العلمية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً