الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

مراكش.. حجز مواد غذائية فاسدة داخل مطعم مشهور بساحة جامع الفنا – صور

مراكش.. حجز مواد غذائية فاسدة داخل مطعم مشهور بساحة جامع الفنا - صور
حجم الخط:

هبة بريس – محمد ضاهر

أسفرت عملية مراقبة صحية نفذتها لجنة ولائية مختلطة عن حجز كميات مهمة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك داخل مطعم مصنف يقع بساحة جامع الفنا في مدينة مراكش، وذلك خلال جولة تفتيشية روتينية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد مكنت العملية من ضبط أزيد من 65 كيلوغراماً من لحوم الدجاج مجهولة المصدر، دون وثائق تثبت سلامتها أو مصدرها، إضافة إلى نحو 40 كيلوغراماً من أطباق مطبوخة مسبقاً ومجمدة في ظروف لا تستجيب لمعايير السلامة الصحية.

كما رصدت اللجنة، خلال معاينتها لمطبخ المطعم، مجموعة من الاختلالات المرتبطة بطرق التخزين، من بينها وضع اللحوم البيضاء بالقرب من مواد التنظيف الكيميائية وبقايا النفايات، في مخالفة واضحة للقواعد المعمول بها في مجال حفظ وتخزين المواد الغذائية.

وأثارت هذه المعاينات مخاوف بشأن سلامة المستهلكين، ولا سيما المواطنين والسياح الأجانب الذين يقصدون ساحة جامع الفنا بشكل مكثف، فضلاً عن انعكاس مثل هذه الممارسات سلباً على صورة مراكش كوجهة سياحية دولية، وعلى المؤسسات التي تحترم شروط النظافة والسلامة الصحية.

ومن المرتقب، وفق المعطيات المتاحة، أن تتخذ ولاية جهة مراكش آسفي الإجراءات القانونية اللازمة في حق المطعم المعني، بما في ذلك احتمال إصدار قرار بالإغلاق المؤقت، إلى حين تصحيح الاختلالات المسجلة واستيفاء الشروط الصحية المطلوبة لاستئناف النشاط.

وتأتي هذه العملية في إطار تكثيف المراقبة الصحية للمطاعم ومحلات تقديم الأطعمة، خصوصاً بالمناطق السياحية، بهدف حماية صحة المستهلكين وضمان احترام المعايير القانونية والتنظيمية المعمول بها.

مراكش.. حجز مواد غذائية فاسدة داخل مطعم مشهور بساحة جامع الفنا - صور

مراكش.. حجز مواد غذائية فاسدة داخل مطعم مشهور بساحة جامع الفنا - صور

مراكش.. حجز مواد غذائية فاسدة داخل مطعم مشهور بساحة جامع الفنا - صور

مراكش.. حجز مواد غذائية فاسدة داخل مطعم مشهور بساحة جامع الفنا - صور

15 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    بلال الصقلي

    إذا ثبتت هذه المخالفات، فلا بد من اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، بما فيها الإغلاق عند الضرورة، حتى يكون المخالف عبرة لغيره.

  2. 2
    رضوان السقاط

    من العيب أن تُضبط هذه الكميات من المواد الغذائية الفاسدة داخل مطعم بساحة جامع الفنا، فأين كانت المراقبة الصحية قبل وقوع الكارثة؟

  3. 3
    سعيد الكوش

    يجب تطبيق القانون بصرامة على كل من يعرّض صحة المواطنين للخطر، فالأرباح لا يمكن أن تكون أهم من حياة الإنسان.

  4. 4
    غير معروف

    المؤلم أن المواطن لا يستطيع معرفة مصدر اللحوم أو ظروف تخزينها بمجرد النظر إلى الطبق؛ لذلك تبقى المراقبة الصارمة ضرورة لا نقاش فيها.

  5. 5
    منير البقالي

    أطالب بتكثيف التفتيش على المطاعم السياحية، مع نشر نتائج المراقبة بوضوح، حتى يعرف المستهلك أن صحته ليست أمرًا ثانويًا.

  6. 6
    يونس الحجوي

    لا يكفي حجز المواد الفاسدة فقط؛ الأهم هو التحقيق في كيفية وصولها إلى المطبخ، ومحاسبة كل من ثبت تورطه وفق القانون.

  7. 7
    طارق الفاسي الفهري

    صحة المواطنين خط أحمر، والسياحة لا تُبنى بالشعارات، بل بالنظافة والمصداقية والمحاسبة الصارمة لكل من يستهتر بسلامة الغذاء.

  8. 8
    زكرياء بنعلي

    أين مسؤولية إدارة المطعم؟ من يختار تقديم الطعام للناس يجب أن يتحمل كامل مسؤوليته عن احترام شروط السلامة والنظافة.

  9. 9
    جواد الكرومي

    ساحة جامع الفنا واجهة سياحية للمغرب، ومن واجب الجهات المعنية حماية سمعتها من كل ممارسة تسيء إلى جودة الخدمات المقدمة فيها.

  10. 10
    نبيل برادة

    كيف يُعقل تخزين اللحوم بالقرب من مواد التنظيف والنفايات؟ هذه ليست مجرد مخالفة بسيطة، بل استهتار واضح بصحة المستهلكين.

  11. 11
    فؤاد البوزيدي
  12. 12
    طه الفشتالي

    السائح الذي يتعرض للتسمم في مراكش قد يحمل معه تجربة سيئة تنعكس على صورة السياحة المغربية بأكملها، فمن يتحمل المسؤولية؟

  13. 13
    كمال بنشقرون

    65 كيلوغرامًا من الدجاج مجهول المصدر! هذا أمر خطير يستوجب محاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات دون تهاون.

  14. 14
    عادل العوفير

    مراكش مدينة سياحية عالمية، ولا يجوز السماح لمثل هذه التصرفات بأن تسيء إلى سمعتها وتضرب ثقة الزوار فيها.

  15. 15
    عمر بنعبيد

    ما ذنب المواطن والسائح الذي يدفع ماله مقابل وجبة، ثم يجد نفسه أمام خطر التسمم بسبب استهتار بعض أصحاب المطاعم؟

اترك تعليقاً