هبة بريس – سيدي علال البحراوي
تعيش ساكنة دوار وجلت ظهر الديب، الواقع بنفوذ جماعة سيدي علال البحراوي بإقليم الخميسات، حالة من القلق جراء التداعيات البيئية المرتبطة بطريقة تدبير مخلفات إحدى ضيعات تربية الدواجن وإنتاج البيض.
وحسب مصادر موثوقة ومتابعة ميدانية لجريدة “هبة بريس”، أكد عدد من المواطنين المتضررين لاسيما المصابون بأمراض الحساسية وضيق التنفس أنهم يعانون بشدة من تداعيات هذه الروائح التي تتجسد على واجهتين تتعلق الأولى بالجانب البيئي والمائي، حيث تفوح رائحة فضلات الضيعة بكثافة على امتداد الشريط المائي الذي يستقبل أيضاً المياه العادمة للمجال الحضري، وهو المجرى الذي تتجه مياهه نحو حوض وادي أبي رقراق المتصل بالسد المزود للمواطنين بالماء الصالح للشرب.
وتتعلق الواجهة الثانية بالأضرار الناجمة عن تفريغ هذه المخلفات في أراضٍ مجاورة بالتنسيق مع أصحابها بداعي التسميد الزراعي مما يخلف روائح قوية تؤذي الساكنة المحيطة، مع التأكيد بالمقابل على عدم وجود أي خلاف بين الجيران أنفسهم.
وفي المقابل تشير نفس المصادر إلى أن الساكنة المتضررة لا تعارض المشروع الاستثماري ولا تشكك في تراخيصه القانونية لوعيها بأهميته التنموية غير أنها تطالب السلطات المحلية والجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعاينة الوضع على أرض الواقع، وإلزام القائمين على الضيعة باحترام شروط السلامة البيئية حمايةً لصحة المواطنين.






الروائح ولات كتقلق الساكنة بزاف
صحة الناس ما فيهاش التهاون
الاستثمار مرحبا به ولكن بلا أضرار
ضروري السلطات تدخل وتشوف الوضع
خاص احترام شروط السلامة البيئية
البيئة مسؤولية الجميع
الساكنة من حقها تعيش فبيئة نقية
المراقبة خاصها تكون مستمرة
الماء الصالح للشرب خط أحمر
خاص حل عاجل لهاد المشكل
صحة المواطنين خاصها تكون فوق أي اعتبار
خاص معالجة المخلفات بطريقة سليمة
نتمنى الجهات المختصة تتحرك بسرعة