هبة بريس-عبد اللطيف بركة
احتضنت مدينة أكادير، اليوم الأحد 27 شتنبر الجاري، لقاءً تقييميا خصص لقراءة نتائج حزب الاستقلال بدائرة تارودانت الجنوبية، وذلك بحضور عضوي اللجنة التنفيذية زينب قيوح وخالد الكلوش، إلى جانب عبد الصمد قيوح وعدد من البرلمانيين ورؤساء الجماعات والمنتخبين ومنسقي وأعضاء إدارة الحملة الانتخابية.
اللقاء شكل مناسبة لعرض حصيلة مفصلة للنتائج المسجلة على مستوى مختلف الجماعات والدوائر الانتخابية، من خلال استعراض مجموعة من المعطيات والإحصائيات، قبل فتح نقاش حول أبرز الخلاصات التي أفرزتها العملية الانتخابية، وتقديم توصيات مرتبطة بما أظهرته النتائج من معطيات ميدانية.
كما توقف الاجتماع عند المجهودات التي بذلها مناضلو الحزب والمنتخبون والمستشارون ومنسقو الجماعات وأعضاء إدارة الحملة، مع التأكيد على أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف المتدخلين خلال الاستحقاقات الانتخابية.
وفي ختام اللقاء، تم التشديد على ضرورة مواصلة الحضور الميداني وتعزيز التواصل المباشر مع ساكنة الدائرة، والتفاعل مع انتظاراتها وانشغالاتها، بما يجعل القرب من المواطنين وخدمة مصالحهم محوراً أساسيا للعمل خلال المرحلة المقبلة من انتخابات الجماعات الترابية والجهوية والغرف المهنية.






أنا شخصيا أرى أن التواصل المباشر قد يعيد الثقة بين المنتخبين والساكنة
شخصيا أعتبر التواصل الميداني أهم اختبار لأي تنظيم سياسي
في نظري القرب من المواطنين لا ينبغي أن يكون موسميا
في تقديري العمل الجماعي وحده لا يكفي دون نتائج يشعر بها المواطن
أعتقد أن خدمة الساكنة هي المعيار الحقيقي لأي حضور سياسي
بالنسبة إلي الاستماع إلى انشغالات المواطنين يجب أن يكون مستمرا
برأيي خدمة المصالح اليومية للمواطن هي أقوى رسالة سياسية
بحسب رأيي الاعتراف بالنقائص أقوى من الاكتفاء بالاحتفال بالنتائج
أحسب أن الاستحقاقات المقبلة ستختبر مدى جدية هذا الحضور الميداني
أرى أن الأرقام الانتخابية يجب أن تتحول إلى دروس عملية
برأيي تقييم النتائج بعد الانتخابات خطوة ضرورية لمعرفة مكامن الخلل
من وجهة نظري المرحلة المقبلة تحتاج إلى عمل ميداني أكثر من الكلام