هبة بريس – و.م.ع
أعربت أرمينيا عن دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرة أنها “تفسح المجال لتعزيز الوحدة الترابية للمملكة المغربية”.
وتم التعبير عن هذا الموقف خلال لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الأرميني، أرارات ميرزويان، وذلك على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبهذه المناسبة، ذكر ميرزويان بالبرقية الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من طرف رئيس مجلس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، والتي أكد فيها على “الأهمية الخاصة للمبادرة المغربية بشأن قضية الصحراء”، واصفا إياها بأنها “حل سياسي واقعي”.
وأكد باشينيان في هذه البرقية أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 شكل علامة فارقة في مسار تسوية هذه القضية، ما “سيمهد الطريق لتعزيز وحدة أراضي المملكة المغربية، وللتعايش السلمي والازدهار بين شعوب المنطقة”.
وخلال هذا الاجتماع، بحث الوزيران أيضا الآفاق الجديدة للتعاون الثنائي، واتفقا على تدابير ملموسة، سيتم اتخاذها في المستقبل القريب لتحقيق هذه الغاية، كما ناقش الطرفان عددا من القضايا الإقليمية والدولية.






الموقف الجديد يفتح أيضاً آفاقاً أوسع للتعاون بين المغرب وأرمينيا
أرى أن وصف المبادرة بالحل السياسي الواقعي يحمل دلالة مهمة
التعاون الثنائي قد يستفيد كثيراً من هذا التقارب السياسي
تطور دبلوماسي مهم يجمع بين قضية الصحراء وآفاق التعاون الثنائي
هذا الدعم يعزز حضور قضية الصحراء في المحافل الدولية
المشهد الدبلوماسي يتغير باستمرار وهذا الموقف يستحق قراءة متأنية
برأيي الاتفاق على إجراءات عملية للتعاون خطوة تستحق الترحيب
الأهم الآن هو تحويل هذا التقارب إلى تعاون ملموس بين البلدين
برأيي الموقف الأرميني يعكس زخماً دبلوماسياً مهماً للمبادرة المغربية
برأيي استمرار هذا النوع من الحوار يعزز فرص التعاون بين البلدين
الموقف الأرميني يضيف صوتاً جديداً إلى النقاش الدولي حول القضية
هذا التقارب المغربي الأرميني يحمل أبعاداً سياسية واقتصادية واعدة
برأيي توسيع دائرة الدول الداعمة للمبادرة تطور يستحق المتابعة
برأيي الربط بين الحل السياسي والتعايش السلمي رسالة لافتة
دعم أرمينيا للمبادرة محطة جديدة في مسار القضية