هبة بريس
عاشت الباحثة المصرية آية خلف أحمد يوماً استثنائياً، بعدما ناقشت رسالة الماجستير بكلية التربية في جامعة عين شمس رغم معاناتها من آلام المخاض وحملها بثلاثة توائم، قبل أن تنتقل مباشرة بعد انتهاء المناقشة إلى غرفة العمليات لوضع أطفالها.
ورغم استمرار آلام الولادة خلال جلسة المناقشة التي امتدت لعدة ساعات، قررت آية عدم تأجيل الموعد، واستعانت بمسكنات لتتمكن من استكمال مناقشة رسالتها، لتنتهي الجلسة بحصولها على درجة الماجستير بتقدير «امتياز».
وكانت الباحثة قد اختارت موعداً مبكراً للمناقشة، بعدما كانت تدرك احتمال حدوث ولادة مبكرة بسبب حملها بثلاثة توائم. وأوضحت أن صباح يوم المناقشة كان من أصعب الأوقات التي مرت بها، بسبب تزامن آلام المخاض مع الاستعداد لهذه المحطة الأكاديمية.
وبعد انتهاء المناقشة، انتقلت آية إلى غرفة العمليات لوضع توائمها الثلاثة، لتجمع في يوم واحد بين تحقيق إنجاز أكاديمي طال انتظاره واستقبال أطفالها، واصفة ذلك اليوم بأنه من أسعد أيام حياتها.






أنا أعتبر حصولها على الماجستير بامتياز لحظة قوية في مسيرتها العلمية
برأيي حصولها على الامتياز في هذه الظروف يجعل إنجازها الأكاديمي لافتا جدا
أجد أن نجاحها الأكاديمي واستقبال توائمها الثلاثة في اليوم نفسه جمعا بين فرحتين كبيرتين
أعتقد أن إصرارها على إتمام المناقشة رغم آلام المخاض يعكس عزيمة كبيرة
ما لفتني شخصيا هو أنها استعدت لاحتمال الولادة المبكرة واختارت موعد المناقشة بناء على ذلك
في رأيي الخاص اجتماع آلام المخاض مع مناقشة علمية امتدت لساعات يجعل التجربة نادرة جدا
من ناحيتي أرى أن قصتها تجسد إصرارا استثنائيا على إتمام محطة أكاديمية مهمة
قناعتي أن قصة آية ستبقى ذكرى مميزة مرتبطة بإنجاز أكاديمي واستقبال ثلاثة أطفال في اليوم نفسه
من وجهة نظري انتقالها مباشرة إلى غرفة العمليات بعد المناقشة جعل يومها استثنائيا بكل معنى الكلمة
أحسب أن وصفها لذلك اليوم بأنه من أسعد أيام حياتها يلخص خصوصية هذه اللحظة
أنا شخصيا أرى أن جمع آية بين مناقشة الماجستير واستقبال أطفالها الثلاثة قصة استثنائية بكل المقاييس
بالنسبة لي أكثر ما يثير الإعجاب هو أنها لم تتخل عن موعد انتظرته طويلا
أرى شخصيا أن اختيارها موعدا مبكرا للمناقشة كان تصرفا مدروسا في ظل حملها بثلاثة توائم