هبة بريس-عبد اللطيف بركة
تتجه الأنظار، غدا الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري، إلى انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، في محطة سياسية تأتي بالتزامن مع استكمال ترتيبات تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، بعد الإعلان عن التحالف الرباعي المرتقب لقيادة الأغلبية الحكومية المقبلة.
وفي خضم المشاورات الجارية بشأن توزيع المسؤوليات داخل الأغلبية، تتداول الأوساط السياسية أسماء بارزة من حزب الأصالة والمعاصرة، في مقدمتها المهدي بنسعيد وعبد اللطيف وهبي وأحمد التويزي، وسط ترقب لما ستسفر عنه التفاهمات الحزبية بخصوص الشخصية التي ستحظى بدعم مكونات التحالف لرئاسة الغرفة الأولى للبرلمان.
ويستند تداول هذه الأسماء إلى تجاربها ومواقعها داخل الحزب، فبنسعيد راكم تجربة حكومية، فيما سبق لوهبي أن تولى الأمانة العامة للحزب وحقيبة العدل، بينما ارتبط اسم التويزي بتجربته في قيادة الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة. غير أن الحسم في هوية المرشح النهائي يظل رهينا بالتوافقات التي تسبق جلسة الانتخاب.
وفي المقابل، لا يُستبعد أن تمتد دائرة النقاش إلى أسماء من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال، رغم أن ترشيح شخصية استقلالية قد يصطدم بحسابات توزيع المسؤوليات داخل المؤسسة التشريعية، في ظل رئاسة الحزب لمجلس المستشارين.
وبين تعدد الأسماء وحسابات التوازنات السياسية، تتجه الأنظار إلى جلسة الغد، التي ستكشف مآلات التفاهمات بين مكونات الأغلبية، وهوية الشخصية التي ستتولى رئاسة مجلس النواب خلال المرحلة المقبلة.






اللي غادي يربح خاصو يعطي الأولوية للمواطنين ماشي للمناصب
هاد المرحلة محتاجة الحوار والتفاهم بين جميع الفرقاء
المواطن باغي يشوف نتائج ملموسة ماشي غير توزيع المناصب
نتمنى تكون المنافسة مبنية على الكفاءة وتحمل المسؤولية
الانتخاب غادي يوضح شكون غادي يحظى بدعم الأغلبية
رئاسة البرلمان مسؤولية كبيرة وخصها تكون فمستوى انتظارات المغاربة
المهم هو البرلمان يقوم بالدور ديالو فالتشريع ومراقبة الحكومة
خاص المؤسسة التشريعية تبقى فضاء للنقاش وخدمة الصالح العام
بنسعيد ووهبي والتويزي كل واحد عندو تجربة داخل الحزب
التوافقات السياسية هي اللي غادي تحسم فهاد المرحلة
المهم هو يكون رئيس مجلس النواب قد المسؤولية ويخدم المصلحة العامة