هبة بريس – متابعة
عاد ملف سبتة ومليلية المحتلتين إلى واجهة النقاش المغربي الإسباني، بعد أن استحضر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اسم مدينة سبتة خلال كلمة ألقاها أمام الملك محمد السادس، بمناسبة إحياء ليلة المولد النبوي بالقصر الملكي بالرباط.
وخلال الكلمة، أشار التوفيق إلى اثنين من العلماء المرتبطين بمدينة سبتة المحتلة، هما القاضي عياض وأبو العباس العزفي، قبل أن يستحضر كتاب “دلائل الخيرات” للإمام الجزولي، الذي وصفه بأنه كان رمزاً في تعبئة المغاربة من أجل تحرير المدن المحتلة على الساحل الأطلسي خلال بداية العصر الحديث.
ورغم أن الخطاب لم يتضمن إعلاناً سياسياً مباشراً بشأن مستقبل سبتة ومليلية، فإن الجمع بين ذكر سبتة والإشارة إلى “تحرير المدن المحتلة” أمام الملك محمد السادس منح المقطع دلالة سياسية في نظر عدد من وسائل الإعلام الإسبانية، خصوصاً في ظل التوتر الذي شهدته العلاقات بين الرباط ومدريد خلال الأسابيع الأخيرة.
صحيفة “إل باييس” الإسبانية اعتبرت أن كلمة الوزير تضمنت إشارات تاريخية لإعادة التأكيد على مغربية سبتة ومليلية، وربطت ذلك بالسياق الذي أعقب أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة أواخر يوليوز. كما تناولت RTVE وEuropa Press الموضوع باعتباره تجديداً للمطلب المغربي بشأن المدينتين.
ولم يتوقف الجدل عند الإعلام، إذ سارعت الحكومة الإسبانية إلى التأكيد على موقفها الرسمي، حيث صرحت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية بأن “سبتة ومليلية إسبانيتان”، وذلك بعد تصريحات الوزير المغربي.
وتكتسب هذه الإشارة أهمية إضافية لكونها جاءت في أول ظهور علني للملك محمد السادس بعد أزمة الهجرة التي عرفتها سبتة في يوليوز، وفي مناسبة دينية رسمية حضرها كبار المسؤولين في الدولة المغربية.
ويأتي ذلك أيضاً بعد تصريحات سابقة لوزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي حول الحقوق التاريخية والجغرافية للمغرب في سبتة ومليلية المحتلتين، ما جعل الإعلام الإسباني يقرأ التطورات الأخيرة باعتبارها عودة للملف إلى واجهة العلاقات بين الرباط ومدريد.
وبينما يرى الجانب المغربي أن استحضار شخصيات ووقائع تاريخية مرتبطة بالمدن المغربية القديمة يندرج ضمن استحضار الذاكرة الدينية والتاريخية للمملكة، قرأت وسائل إعلام إسبانية تسلسل الإشارات الواردة في الخطاب باعتباره رسالة رمزية بشأن مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وهكذا، تحولت فقرة قصيرة في خطاب ديني إلى مادة نقاش واسعة في الإعلام الإسباني، لتعيد سبتة ومليلية إلى دائرة الجدل السياسي والإعلامي بين المغرب وإسبانيا، في وقت تمر فيه العلاقات بين البلدين بمرحلة حساسة على خلفية تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة.






بالنسبة ليا استحضار علماء سبتة قدام الملك عندو رمزية تاريخية واضحة
أنا كنشوف أن الإعلام الإسباني قرأ الخطاب سياسيا أكثر من كونه مجرد استحضار تاريخي
صراحة هاد التطورات كتأكد أن موضوع سبتة ومليلية ما زال حاضر بقوة فالعلاقات المغربية الإسبانية
بالنسبة ليا ما دام القضية مرتبطة بالتاريخ والسيادة فمن الطبيعي ترجع للنقاش
هاد الموضوع فعلا كيرجع يفتح واحد الملف اللي عمره ما تسالى بين الرباط ومدريد
هاد الخطاب فتح نقاش كبير رغم أنه ما كانش فيه إعلان سياسي مباشر
موقف الحكومة الإسبانية كيبين أن ملف سبتة ومليلية حساس بزاف
صراحة استحضار سبتة فهاد المناسبة كيبين أن الذاكرة التاريخية ما زالت حاضرة بقوة
رد الحكومة الإسبانية كيبين بوضوح حجم الحساسية اللي كتحيط بالموضوع
بالنسبة ليا الإشارة لتحرير المدن المحتلة ماشي كلام عابر وكتحمل دلالة كبيرة
أنا كنشوف أن سبتة ومليلية غادي يبقاو من أكثر الملفات حساسية بين البلدين
أنا كنشوف أن المغرب كيستحضر التاريخ ديالو مع هاد المدن بشكل مستمر
هاد الجدل بين المغرب وإسبانيا كيبين أن الملف ما زال عندو وزن كبير
أنا كنشوف أن الإشارات التاريخية كتخلي قضية سبتة ومليلية تبقى حاضرة