هبة بريس – متابعة
تسببت موجة الحرارة المفرطة، المتزامنة مع عطلة ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب وعطلة نهاية الأسبوع، في اختناق مروري كبير على مداخل شاطئي سيدي بوزيد والواليدية، بعدما توافدت آلاف السيارات نحو أبرز الوجهات الساحلية بإقليم الجديدة.
وعرفت المحاور المؤدية إلى سيدي بوزيد، ضواحي مدينة الجديدة، والواليدية طوابير طويلة من المركبات، حيث اضطر العديد من السائقين إلى قضاء وقت طويل وسط الازدحام، خاصة خلال ساعات الظهيرة والمساء التي بلغت فيها حركة التنقل ذروتها.
وساهم الإقبال المكثف للمصطافين القادمين من الدار البيضاء والمحمدية وسطات و مراكش و عدد من المدن المجاورة في ارتفاع الضغط على الشبكة الطرقية، ما انعكس على انسيابية حركة السير بمداخل الشاطئين وفي محيطهما.
وتعد سيدي بوزيد والواليدية من أكثر الشواطئ استقطابا للمصطافين خلال فصل الصيف، وهو ما يجعل المحاور المؤدية إليهما تشهد ضغطا استثنائيا كلما تزامنت العطل الرسمية مع عطلة نهاية الأسبوع وارتفاع درجات الحرارة.






الواليدية وسيدي بوزيد ولات وجهة مفضلة لكل واحد باغي يهرب من سخونية المدن ويستغل أيام العطلة
العطلة كانت فرصة للاستجمام والبحر كان الحل بالنسبة لآلاف المواطنين أمام هاد الحرارة القوية
الناس بغات غير تبرد راسها وتستمتع بالعطلة ولكن الطريق نحو سيدي بوزيد والواليدية ولى معاناة حقيقية
سيدي بوزيد والواليدية عرفو إقبالا كبيرا لأن الأجواء الحارة والعطلة جمعو الناس كاملين فالشواطئ
صراحة المواطن لقى فالبحر متنفس من هاد الحرارة المرتفعة ولكن آلاف السيارات زادو الضغط على الطرق
المشكل ماشي فإقبال المواطنين على البحر ولكن فحجم الضغط اللي ولى كيعرفوه مداخل الشواطئ
هاد المشهد كيبين بوضوح شحال سيدي بوزيد والواليدية كيبقاو وجهة مفضلة للمغاربة ففصل الصيف
المواطن باغي يستمتع بعطلته ويهرب من الحر ولكن الطوابير الطويلة ديال السيارات كتفسد جزء كبير من المتعة
العطلة والحرارة العالية كانو سبب قوي فهاد الإقبال الكبير على الشواطئ والنتيجة كانت اختناق مروري واضح
هاد الحرارة المفرطة خلات الشواطئ هي الملجأ الطبيعي للمواطنين خصوصا مع عطلة نهاية الأسبوع
مع هاد الحرارة ماشي غريب نشوفو هاد العدد الكبير ديال المصطافين كيتجهو للشواطئ
الحرارة والعطلة جمعو آلاف الأسر فالشواطئ ولكن الازدحام حول متعة الطريق إلى معاناة