هبة بريس
أثار لجوء عدد من أصحاب محلات البقالة وتجار القرب إلى إضافة درهم واحد على ثمن قنينات المياه المبردة حالة من الجدل بين المستهلكين، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة الإقبال على شراء المياه الباردة.
ويبرر بعض التجار هذه الزيادة بارتفاع مصاريف الكهرباء وكلفة تشغيل الثلاجات على مدار اليوم.
وبينما يعتبر عدد من المواطنين أن أداء مبلغ إضافي مقابل الحصول على قنينة ماء باردة أمر عادي ومنطقي، يرى آخرون أن هذه الممارسة تثير تساؤلات حول مدى قانونيتها، خصوصاً عندما لا يتم الإعلان بشكل واضح عن السعر الإضافي أو عندما يختلف الثمن بين القنينة الموجودة داخل الثلاجة وتلك المعروضة خارجها.
ويؤكد مهتمون بشؤون الاستهلاك أن الإشكال لا يرتبط فقط بقيمة الدرهم الإضافي، بل بضرورة احترام قواعد الشفافية وإشهار الأسعار بشكل واضح للزبائن، حتى يكون المستهلك على علم مسبق بالثمن الذي سيؤديه قبل إتمام عملية الشراء.
ومع تواصل موجات الحر في مختلف مناطق المملكة، يتجدد النقاش كل صيف حول ما أصبح يعرف بين المواطنين بـ”درهم الثلاجة”، في وقت يدعو فيه مستهلكون إلى توضيح القواعد المنظمة لهذه الممارسة، بينما يعتبرها بعض التجار وسيلة لتعويض جزء من تكاليف التبريد واستهلاك الطاقة.






الطمع طاعون التاجر عندو الربح ديالو علاش يستغل حاجة الإنسان للماء البارد و يزيد عليه هذا أمر غير مقنن و مرفوض
15درهم في محلات الطريق السيار والقنينة المتوسطة 9دراهم.وكوب قهوة ب 18درهم… هادو أولى بأن يراقبو
بغيتها بثمنها ديها سخونة، بغينيها باردة خلص خدمة التبريد، خلص تشرب
كلشي خاصو يكون واضح
القانون فوق الجميع
درهم ماشي مشكل إلا كان معلن
الاحترام بين البائع والزبون هو الأهم
كل واحد حر يشري بارد ولا عادي
خاص يكون نفس التعامل مع الجميع
التاجر حتى هو عندو مصاريف
الزيادة بلا إعلان ماشي مزيانة
الزبون خاصو يعرف الثمن قبل الشراء
الوضوح كيريح الجميع
خاص الثمن يكون واضح
الله يخفف على التجار والزبناء
الشفافية مع الزبون ضرورية
كلشي ممكن ومباح وحتى مسموح به ومقبول رغما عن أنف الضحايا في المجتمع والمتخلى عنه ليصبح ضحية أما تجار الألم ويسحقونه طولا وعرضا ولا من يحرك ساكنا ممن يكمن فيهم أن يحموه!؟أين المراقبة،الأسعار الجودة ظروف ووقت الحقيقية للتحارة والفندقة والنقل وووو إلى آخر ما يحتاجه المواطن وفي امان،الحصول العصابة لطلعناها إلى مراكز القرار والتشريع،يلدغوننا لكن الله يرانا وسيكافيهم،على ما عتوا من فساد في حقنا،