هبة بريس
في معلومة قد تبدو غريبة للكثيرين، لم يكن اسم محرك البحث الأشهر في العالم Google هو الاسم الذي انطلق به المشروع عند تأسيسه.
ففي المراحل الأولى من تطويره، حمل محرك البحث اسم “BackRub”، وهو الاسم الذي اختاره مؤسسا المشروع، Larry Page وSergey Brin، خلال فترة عملهما البحثية في Stanford University أواسط تسعينيات القرن الماضي.
وجاءت تسمية “BackRub” بسبب اعتماد المحرك على تحليل الروابط الخلفية بين صفحات الويب لتحديد مدى أهميتها وترتيب نتائج البحث، وهي فكرة كانت مبتكرة في ذلك الوقت وساهمت لاحقاً في نجاح المشروع.
لكن الاسم لم يستمر طويلاً، إذ تقرر تغييره إلى Google، المشتق من كلمة “Googol”، وهو مصطلح رياضي يشير إلى الرقم 1 متبوعاً بمئة صفر، في إشارة إلى الهدف الطموح المتمثل في تنظيم كم هائل من المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت.
ومع مرور السنوات، تحول Google من مشروع جامعي صغير إلى واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، وأصبح اسمه مرادفاً للبحث على الإنترنت لدى ملايين المستخدمين حول العالم.






من مشروع صغير لعملاق عالمي قصة نجاح
الله يوفقهم على هاد الابتكار الكبير
جوجل ولات ضرورية فكل شيء تقريباً
قصة ملهمة لرواد الأعمال
سبحان الله كيفاش بدات جوجل باسم مختلف
كل مرة كنكتاشفو تاريخ الشركات الكبيرة
هاد الشي كيعلمنا أن البداية ما كتحددش النهاية
الاسم تبدل ولكن الفكرة بقات هي الأساس
BackRub اسم غريب ولكن الفكرة كانت قوية
الابتكار ديالهم بدل طريقة البحث فالعالم
سبحان الله التطور السريع ديال التكنولوجيا
النجاح كيجي من أفكار بسيطة فالبداية
جوجل ولات جزء من حياتنا اليومية
معلومة زوينة ماشي بزاف اللي كيعرفوها
المعلومات هادي كتخلي الواحد يفهم التطور ديال التكنولوجيا