هبة بريس – ع محياوي
يشهد سوق اثنين الولجة، التابع لمنطقة القرية بإقليم تاونات، تراجعاً ملحوظاً في أسعار الزيتون، بعدما انخفض ثمن الكيلوغرام الواحد إلى حدود 3 دراهم، في تطور يثير تساؤلات حول انعكاساته على مداخيل الفلاحين والمنتجين، خاصة في ظل الأهمية الاقتصادية التي يحتلها قطاع الزيتون بالمنطقة.
ويأتي هذا الانخفاض في وقت يشكل فيه الزيتون أحد أبرز الموارد الفلاحية التي تعتمد عليها العديد من الأسر بالعالم القروي بإقليم تاونات، سواء من خلال تسويق المحصول أو تحويله إلى زيت الزيتون، ما يجعل تقلبات أسعاره عاملاً مؤثراً في التوازنات المالية للفلاحين والمهنيين المرتبطين بهذا القطاع.
وتتجه الأنظار، في ظل هذا التراجع، إلى إمكانية انعكاس انخفاض أسعار الزيتون على أثمنة زيت الزيتون خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع استمرار عمليات الجني والتسويق والعصر. غير أن تحديد مستوى الأسعار المرتقبة سيظل مرتبطاً بعدة عوامل، من بينها حجم العرض والطلب، وتكاليف الجني والنقل والعصر، فضلاً عن جودة المحصول ومردودية الزيتون.
وفي انتظار اتضاح اتجاهات السوق خلال الأسابيع المقبلة، يبقى تطور أسعار الزيتون بسوق اثنين الولجة مؤشراً يستحق المتابعة، بالنظر إلى انعكاساته المحتملة على الفلاحين والقدرة الشرائية للمستهلكين، في موسم يرتبط جزء مهم من الاقتصاد القروي بتطوراته.






نتمنى الأسعار تتحسن قبل نهاية الموسم
الفلاح كيتعب وفالأخير ما كيربح والو
ثلاثة دراهم للكيلو خسارة كبيرة على الفلاح
هاد الثمن ما كيغطيش حتى المصاريف
الفلاح خاصو الدعم باش يكمل خدمتو
نتمنى زيت الزيتون حتى هو يرخص على المواطن
خاص مراقبة السوق ومحاربة المضاربة
الرخيص فالسوق ماشي ديما فمصلحة الفلاح
خاص حلول تحمي المنتج الصغير
الزيتون مصدر رزق لعدد كبير من العائلات
فين غادي يوصل الفلاح بهاد الأثمنة
خاص الفلاح يبيع بثمن يضمن ليه الربح
الله يكون فعون الفلاحين ديال تاونات